عبد الحق العلوة
علم “كواليس اليوم” من مصادر مطلعة، أن عناصر من الفرقة الوطنية حلت يوم الثلاثاء بمقر المنطقة الأمنية ببرشيد بتعليمات من المديرية العامة للأمن الوطني، من أجل البحث في شكايات تقدم بها العميد المركزي لأمن برشيد، ضد عدد من رجال الأمن ببرشيد، بحيث توجهت العناصر الفرقة الوطنية إلى مصلحة الشرطة القضائية من اجل في الشكايات التي تقدم بها العميد .
وأضافت المصادر ذاتها، أن العناصر سالفة الذكر،قد حلت للمرة الثانية ، بالمنطقة الإقليمية للأمن ببرشيد، من أجل التحقيق في مجموعة من الشكايات والتقارير وردت على المصالح المركزية بالمديرية العامة للأمن الوطني من طرف العميد، ضد عدد من الأمنيين العاملين بالمنطقة الأمنية نفسها، في حين هم البحث مضمون تلك التقارير والشكايات، مع أخذ إفادات بعض الأمنيين الواردة أسماؤهم في الشكايات.
حلول عناصر الفرقة الوطنية بمدينة برشيد، جاء بعد الاستماع للعميد نفسه لمدة 6 ساعات من التحقيق بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، في موضوع يتعلق بشكايات مجهولة كانت قد توصلت بها المديرية العامة للأمن ضد مسؤولين أمنيين بمفوضية الشرطة بمدينة بوزنيقة، وهي التحقيقات التي واجه من خلالها عناصر الفرقة الوطنية العميد بأدلة قاطعة تثبت وقوفه وراء العشرات من الشكايات المجهولة والمعلومات والتقارير التي كان يبعثها إلى المفتشية العامة للأمن الوطني، والتي يتهم من خلالها مسؤولين أمنيين بمفوضية بوزنيقة بربط علاقات مشبوهة مع بعض المجرمين، خصوصا مروجي المخدرات و«القرقوبي»، وهي الشكايات التي كانت قد عجلت وقتها بإيفاد لجنة من المفتشية العامة للبحث والتحقيق مع المسؤول الأمني.
وفي السياق ذاته فإن العميد، صاحب تلك الشكايات المجهولة ، كان قد أعفي من مهامه بمفوضية الأمن بمدينة بوزنيقة منتصف سنة 2014، على خلفية ملف الاعتداء على موظفة تشتغل ببلدية بوزنيقة، بعدما شكت زوجته في خيانة زوجها (العميد) لها مع الضحية الموظفة، وهو الملف الذي عجل وقتها بدخول الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على الخط للتحقيق فيه بناء على تعليمات النيابة العامة بابتدائية ابن سليمان.




