الشيخ الفيزازي لـ”كواليس اليوم”: المثلية من أعمال قوم لوط ومن أكبر الجرائم الخلقية في الإسلام

كواليس اليوم: زربي مراد

نفى الشيخ محمد الفيزازي، أن يكون قد أباح المثلية والزنى أو اعتبرهما إلى جانب التعري، حريات شخصية.

وقال الفيزازي في تصريح لموقع كواليس اليوم، أن كلامه إما أسيء فهمه أو أن من يصطادون في الماء العكر حرفوه على هواهم لانتقاده دون بينة، في محاولة لتشويه سمعته كعادتهم دون وجه حق.

ودعا الفيزازي من وصفهم بالكاذبين، إلى أن يفهموا كلامه جيدا ولينتقدوه على بينة، داعيا إياهم إلى الاستفادة من دروس في محو الأمية إن كانوا لا يفقهون لغة الضاد.

وأوضح الفيزازي أن المثلية والزنى والدعارة والتعري وشرب الخمور، كلها أمور تدخل في باب الحرية الشخصية في منظومة حقوق الإنسان المستوردة من الغرب التي تبيح كل شيء وليس في منظومة الشريعة الإسلامية المبنية على الأخلاق والقيم والحياء والعفة.

وشدد الفيزازي على أن المثلية والزنى والدعارة والتعري وشرب الخمور هي بمثابة جرائم خلقية في الإسلام.

واعتبر الفيزازي المثلية التي هي عمل قوم لوط، من أكبر الجرائم الخلقية في الإسلام .

وكان شريط فيديو بث على اليوتوب للشيخ الفيزازي، زعم أصحابه أن الأخير اعتبر المثلية والزنى حرية شخصية حسب حقوق الإنسان، كما أن المرء من حقه التعري كما يشاء.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني