كواليس اليوم: فريد العلوي
عاشت إحدى الأحياء المعروفة بمدينة الصويرة، نهاية الأسبوع، على وقع فضيحة مدوية، وذلك بعد ضبط عضوين من حزبي التقدم والاشتراكية وحزب التجمع الوطني للأحرار، وهما في أوضاع حميمية ساخنة في بيت دعارة.
وحسب ما أفادت به مصادر إعلامية، فإن المتهم الأول يشغل منصب مستشار جماعي من حزب التقدم والاشتراكية، وعضوا بمجلس الجماعي للجماعة القروية مرس الخير بتمارة، أما الثاني فهو مستشار من التجمع الوطني للأحرار.
وتم ضبط المتهم الأول وهو في أحضان امرأة متزوجة، أما الثاني فقط ألقي القبض عليه وهو بين أحضان فتاة مومسة غير متزوجة.
وهذا الأخير، سارعت زوجته إلى السفر من مدينة تمارة إلى الصويرة، وقدمت التنازل عن متابعته قضائيا، ليتم الإفراج عنه، أما مستشار التقدم والاشتراكية، فقد وقع في المأزق، لأن زوج المرأة التي كانت معه رفض التنازل لهما ليقرر وكيل الملك متابعتهما في حالة اعتقال.
وحسب المعلومات، فقد توسط صديق لهما في إحضار العاهرات، وكانت من بينهن امرأة متزوجة، ومع ذلك، فقد وافق المستشار التقدمي على مضاجعتها، لكن ومن سوء حظ الجميع، فقد كان السكان يترصدون المنزل المشبوه، وسبق لهم التقدم بشكاية، وعندما تأكدوا من أن المتورطين يقضون ليلة حمراء، سارعوا إلى إشعار السلطات ليتم القبض على الجميع متلبسين.




