كواليس اليوم: زربي مراد
لم يستسغ مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، منعه من استغلال ساحة عمومية لنشاط حزبي بجماعة آيت عميرة إقليم شتوكة آيت باها.
القيادي بحزب العدالة والتنمية استشاط غضبا من قرار يقضي بمنع النشاط الحزبي بساحة عمومية، وإجباره على نقل لقائه إلى دار الشباب بنفس الجماعة.
وبحسب شريط فيديو بث على “اليوتيوب”، فقد انتابت الخلفي حالة من الغضب الشديد لعدم رضاه عن قرار المنع، ليغادر فاقدا السيطرة على أعصابه.
وعن أسباب منع النشاط الحزبي للخلفي، فقد تحدثت مصادر محلية عن قرار لأسباب أمنية، وهذا ما تأكد بالفعل، بعدما تبين وفقا لمصادر من عين المكان لموقع “كواليس اليوم” وجود جحافل من المعطلين والغاضبين من سياسات الحكومة، كانوا يستعدون لمهاجمة تشمع الخلفي، ما كان من شأنه التسبب في مواجهات أو فوضى، وربما حتى اعتداء على الوزير.
[vsw id=”7ND-IJL8B2A” source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]




