على إثر المصادقة على المرسوم رقم 2.16.88 بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة موظفي إدارة السجون وإعادة الإدماج، في اجتماع المجلس الحكومي المنعقد بتاريخ الجمعة 15 أبريل 2016، هذا المرسوم الذي ما فتئت النقابة الوطنية للأطر المشتركة بالمندوبية العامة لإدارة السجون واعادة الإدماج المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب UNTM، تسعى إلى التصدي له من خلال مراسلة مختلف الهيئات الحكومية والبرلمانية والحقوقية، نظرا لما يشوبه من خروقات وانتهاكات جسيمة، حيث لم يقدم المرسوم أي جديد لصالح موظفي القطاع وانتظاراتهم (ما عدا تغيير تسمية الأطر الخاصة بموظفي المندوبية العامة)، مما يؤكد أنه جاء ردا على تأسيس النقابة الوطنية للأطر المشتركة بالمندوبية العامة، بهدف التضييق على الحقوق المدنية لهذه الفئة من موظفي السجون، وخصوصا ممارسة النشاط النقابي الذي يكفله دستور المملكة.
وبناء عليه فإن النقابة الوطنية للأطر المشتركة بالمندوبية العامة لإدارة السجون واعادة الإدماج تعلن ما يلي:
* التأكيد على أن هذا المرسوم يتضمن خروقات وانتهاكات قانونية وحقوقية تمس بالأساس الحرية النقابية للأطر المشتركة العاملة بالقطاع.
* استنكار مساعي المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج لإقبار النقابة وحرمان فئات من الأطر المشتركة من حقوقها المدنية التي يكفلها لها دستور المملكة.
* التنديد بعدم فتح الحوار مع النقابة الوطنية وعدم الاستجابة لملفها المطلبي المشروع.
*التنديد باستهداف زعزعة الاستقرار الأسري للموظفين من خلال المادة 35 من المرسوم في خرق واضح لمقتضيات الفصل 32 من دستور المملكة، خصوصا في غياب أي تعويض عن السكن.
*تحميل المسؤولية الكاملة للسيد المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج والسيد رئيس الحكومة لما ستؤول إليه الأمور مستقبلا بعد المصادقة على هذا المرسوم والذي يعتبر تراجعا حقوقيا عكس التيار الإيجابي الذي يسلكه المغرب في هذا الباب.
* التأكيد على أحقية النقابة الوطنية استعمال جميع الإمكانيات المخولة لها قانونيا للتصدي لهذا المرسوم ومن بينها اللجوء إلى القضاء الإداري لإلغائه.
وفي الأخير فإن النقابة الوطنية تخطر جميع مناضلاتها ومناضليها، عن استعدادها في القريب العاجل لخوض جميع الأشكال النضالية التصعيدية لمواجهة هذا المرسوم، وتدعوهم إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود وعدم الانسياق وراء الطعم الملغوم الذي تلوح به الإدارة مقابل التخلي عن الحقوق المدنية المكتسبة.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



