كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
في إطار مخطط وزارة الشباب والرياضة لسنة 2009 في مجال الشباب، أدرجت الوزارة مجموعة من دور الشباب تحت مسمى “دار الشباب نموذجية” وفي إطاره تم إدراج دار الشباب بمدينة بنسليمان، حيث تم فتح اعتمادات مالية لتأهيل البنية التحتية لدور الشباب النموذجية، ولهذه الغاية خصصت الوزارة لدار الشباب ببنسليمان مجموعة من التجهيزات المكتبية ، والسمعية البصرية، المعلوماتية ،الرياضية، والموسيقية. منها على سبيل المثال، آلة تصوير رقمية، وحدة صوتية، 10 وحدات معلوماتية، 15 طاولة 150 كرسي أنواع من الرفوف والمرتبات، قيثارة كلاسكية جافة، قيثارة إلكترونية، وحدتي كما التدريس و”أورك”…
وطالبت رسالة الوزارة الصادرة بتاريخ 15 سبتمبر 2009 عدد 3940، كافة النواب بالحرص على إلزامية وضع التجهيزات المذكورة رهن إشارة المؤسسة المعنية مع عدم تحويل أي نوع من التجهيزات المرصودة لفائدتها إلى مؤسسات أخرى، وتمكين الشباب من استغلال هذه التجهيزات في مختلف الأنشطة المنظمة بالمؤسسة، وعدم الاحتفاظ بها داخل خزين الأدوات، وعدم استغلال هذه التجهيزات خارج نطاق أنشطة المؤسسة.السهر على جعل هذه التجهيزات قيمة مضافة لإشعاع أنشطة المؤسسة بين أوساط الشباب الحفاظ على التجهيزات المرصودة وصيانتها وعدم حرمان الشباب من استعملها.
وضع سجل محلي خاص بجرد وتتبع الأدوات المرصودة. واقع حال دار الشباب بمدينة بنسليمان شكلا وأنشطة لم يعد يرقى حتى لمستوى دار الشباب العادية فما بالك بالنموذجية…ما يدفع للتساؤل هل تم إقبار مخطط الوزارة ” دار الشباب نموذجية” من الأصل..أم تخلفت مدينة بنسليمان عن الركب وفقدت تصنيفها هذا؟ وبالتالي وجب فتح السجل المحلي الخاص بجرد وتتبع الأدوات التي تم رصدها لدار الشباب بمدينة بنسلمان في إطار المخطط الانف الذكر…..




