تفاصيل مروعة لمجزرة السبت الأسود: هكذا قتل “مختل الجديدة” 10 أرواح واحتجز أبناءه رهائن وطعن أجودان في كتفه

كواليس اليوم: محمد البودالي

كشفت مقربة من البحث الجاري مع المختل عقليا مرتكب مجزرة الجديدة، عن تفاصيل مثيرة بخصوص وقائع المجزرة.

وفي هذا الصدد، أفادت المصادر ذاتها لموقع “كواليس اليوم” أن الأمر يتعلق بالمسمى عبد العالي داكير، مختل عقليا، وكان يتابع علاجه لدى طبيب نفسي بمدينة مراكش، ويتوفر على ملف طبي.

وفي يوم الحادث، تضيف ذات المصادر، قضى الجاني يومه بشكل عاد في السوق الأسبوعي الذي يقام كل يوم سبت بالمنطقة، إلا أنه وبعد عودته، أحضر معه سكينا كبير الحجم، ما يدل على أنه كان مصرا على ارتكاب الجريمة البشعة.

وقد توجه الجاني مباشرة بعد عودته من السوق الأسبوعي نحو منزل والديه، وهناك، أجهز على والده ووالدته وزوجته، بوحشية كبيرة، قبل أن يغادر البيت، وهناك، صادف مجموعة من النسوة، فهجم عليهن، وشرع في طعنهن بالسكين، ليترك وراءه خمس قتيلات. كما أجهز على رجلين آخرين حاولا التدخل، لترتفع حصيلة القتلى إلى 10 أشخاص.

وأغلب هؤلاء الضحايا، من أقاربه وعائلته.

وبمجرد علمها بخبر هذه الفاجعة، حتى انتقلت فرقة مختصة من الدرك الملكي إلى مسرح الجريمة، وحاولت تهدئة الجاني وتوقيفه، إلا أنه أبدى مقاومة شرسة، وكان مستعدا لقتل كل من يقترب منه، قبل أن يعود إلى منزله، ويحتجز أربعة رهائن، هم أولاده الصغار.

وبعد عدة محاولات، صدرت تعليمات بالتدخل لإنقاذ حياة الرهائن، فتمت مهاجمة الظنين بمسيل الدموع، ووسائل أخرى، وهو ما جعل رجال الدرك الملكي ينجحون في تحرير الأطفال الأربعة سالمين، قبل أن تنجح الفرقة المختصة في القبض عليه وشل حركته.

وأثناء عملية التدخل، تعرض أجودان في الوقاية المدنية لإصابة خطيرة في الكتف، ليتم نقله إلى المستشفى.

يشار إلى أن الملف الطبي للجاني، يثبت أنه بلغ مستوى خطيرا من الجنون، رغم أنه كان يحاول الظهور بمظهر الهادئ، ولم تكن تبدو عليه أي علامات تشير إلى أنه يمكن أن يرتكب مجزرة مثل هذه.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني