كواليس اليوم: إسماعيل هاني
نقلت مصادر إعلامية خبر زواج أحد أعضاء الحكومة من نجلة وزيرة سابقة.
الوزير الذي اقتفى آثار زميله السابق الحبيب الشوباني، الذي استقال مضطرا بعد فضيحة ارتباطه بسمية بنخلدون الوزيرة السابقة، لا ينتمي لحزب العدالة والتنمية أو التجمع الوطني الوطني الأحرار.
مصدر خاص أسر لموقع “كواليس اليوم: بأن الشكوك تحوم حول وزير قد يكون من حزب العنصر، وأن هذا الأخير معروف بشطحاته ومواقفه الغريبة نوعا ما، كما أن خلفيته الاجتماعية وأصوله تتقبل التعدد، بل إن اللجوء إلى التعدد في الوسط الذي يتحدر منه يعتبر علامة اكتمال الرجول ودافع للفخر والتباهي بالفحولة.
يذكر أن الوزير الذي تتحدث المصادر عن زواجه الثاني، قد رد بشكل لا يخلو من إيحاءات جنسية على أحد أعضاء حزب العدالة والتنمية والذي اعتبر إضافة ساعة إلى التوقيت الأصلي للمملكة تضر بالعبادات والحياة الجنسية للأزواج بدعوى أن تأخير موعد العشاء لساعة يأتي على حساب الجماع، وأن هذا الأمر يفسد على الناس دينهم.
ولم يتردد الوزير المعني بالزواج للمرة الثانية، في الرد على خرجة عضو الأمانة العامة بطريقة شبه مباشرة وبإيحاءات قوية.
وفي حال ثبوت خبر لجوء وزير في حكومة عبد الإله بنكيران إلى الزواج للمرة الثانية، أي إقامة التعدد، فإن حكومة بنكيران ستكون إحدى الحكومات التي اشتهر وزراؤها بالزواج والغراميات رغم المطبات التي تواجهها الحكومة والتحديات التي تواجهها، هذا في الوقت الذي لا يرحم فيه قضاة المحاكم أي مواطن مغربي يرغب في التعدد، على سنة الله ورسوله، حتى ولو توفرت له كل الإمكانيات وحصل على موافقة الزوجة الأولى!!!




