وقفة رجولية: زعماء الخليج يوفرون غطاء دبلوماسيا للمغرب ويعزلون الجزائر وبوليساريو عن المحيط العربي

كواليس اليوم: محمد البودالي

تتواصل الزيارة الملكية إلى منطقة الخليج، والتي تميزت بالزيارة الخاصة التي قام بها العاهل الكريم لمملكة البحرين ولقاء الملك حمد بنعيسى الذي تجمعه علاقة خاصة بالملك محمد السادس، والتي تليها اليوم زيارة إلى قطر ولقاء بالشيخ تميم.

الجولة الملكية بمنطقة الخليج، تتواصل إذن من أجل تثمين مكتسبات القمة المغربية الخليجية، التي عبرت عن دعمها المطلق ومساندتها القوية للمملكة المغربية في الدفاع عن مصالحها الوطنية العليا، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية، إذ عبرت دول الخليج عن موقف قوي، صريح وغير مسبوق من خلال نص البيان الصادر في أعقاب القمة المغربية الخليجية، وهي القمة التي أعقبتها القمة الخليجية الأمريكية، حيث طرح زعماء الخليج هذه القضية وقضايا أخرى على الرئيس الأمريكي، باعتباره ممثلا لأكبر القوى الدبلوماسية في العالم والتي تملك تأثيرا ونفوذا كبيرا في مجلس الأمن الدولي.

دعم دول الخليج للقضية الوطنية، مسألة هامة وحيوية في هذا التوقيت، ورد مباشر على الأمين العام الأممي بان كي مون، الذي ارتمى في أحضان الجزائر والبوليساريو وتخلى عن حياد الأمم المتحدة في هذا الملف، بعد أربع عقود من الإشراف المباشر عليه.

موقف دول مجلس التعاون الخليجي، يعتبر أهم سند للمغرب في هذه المعركة، وذلك بعد أن نجح في كسب دعم أقوى حلف عربي للقضية الوطنية، وهو ما يعكس عزلة الجزائر في خياراتها الدبلوماسية في قضية الصحراء داخل المنطقة العربية، بعد أن قرر معاكسة مصالح المغرب، وانضمام دول مجلس التعاون الخليجي إلى المغرب في معركته الدبلوماسية بأروقة الأمم المتحدة وعدد من المحافل الدولية، بعد أن حاولت الجزائر إحراج المغرب وعزلته، واستغلال عدم حياد بان كي مون، لفرض الأمر الواقع على المغرب، لكن الوقفة الرجولية لزعماء دول الخليج، أتت بنتائج عكسية وعزلت الجزائر والبوليساريو، ومنحت أوقى سند للمملكة المغربية في قضية الصحراء.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني