كواليس اليوم: متابعة
تمكنت مصالح أمن منطقة سيدي البرنوصي اليوم الثلاثاء من إيقاف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، على إثر تورطه في جريمة تتعلق بالضرب والجرح الخطيرين المفضيين إلى الموت.
وبحسب المعطيات الأولية للبحث فإن المعني بالأمر، الذي كان يهم بمغادرة المدينة في اتجاه مدينة المحمدية، قبل أن تتمكن المصالح الأمنية المذكورة من إيقافه، قد أقدم على توجيه ضربة بسلاح أبيض عبارة عن سكين مطوي كان بحوزة الهالك البالغ من العمر 21 سنة، بعد أن تدخل لفض نزاع دار بين هذا الأخير وشخص ثالث وهما في حالة سكر.
بحيث تبين أيضا من خلال الأبحاث والتحريات الميدانية التي قامت بها مصالح أمن سيدي البرنوصي، على أن الهالك والشخص الثالث دخلا في اشتباك تطور إلى تبادل الضرب والجرح فيما بينهما، أصيب على إثره المذكور ثالثا على مستوى العنق، فتدخل الموقوف من أجل فض نزاعهما، قبل أن يبادره الهالك بالضرب والجرح أيضا بواسطة سلاح أبيض كان يتحوز به على مستوى اليد، فتمكن من التقاطه المعني بالأمر وعاوده بالضرب والجرح على مستوى الصدر، وفر في اتجاه مجهول.
هذا وقد تم نقل الضحية قبل أن توافيه المنية إلى المستشفى رفقة الشخص الثالث الذي لا يزال يتلقى العلاجات الضرورية على إثر إصابته على مستوى العنق، من طرف الهالك، فيما ألقي القبض على الجاني وتم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل البحث، قبل أن يتم عرضه على العدالة من أجل الضرب والجرح الخطيرين المفضيين إلى الموت.
وفي إطار محاربتها لكل الظواهر المخلة بالنظام العام، وتنفيذا لكل التعليمات المديرية والولائية القاضية بمحاربة استهلاك المخدرات بالأماكن العمومية، قامت مصالح أمن مولاي رشيد نهاية الأسبوع الماضي بمداهمة إحدى المقاهي بالمنطقة والتي خلصت التحريات إلى كون صاحبها يعدها كوكر لاستهلاك المخدرات والتحريض على الفساد.
هذه العملية التي أسفرت عن إيقاف مسير المقهى ومساعدين له من أجل إعداد وكر لاستهلاك المخدرات والتحريض على الفساد، إضافة إلى ثلاث فتيات من مرتادي المقهى من أجل التحريض على الفساد، سبعة أشخاص من زبناء المقهى من مستهلكي المخدرات.
هذه العملية التي جاءت تحت إشراف النيابة العامة، جرى خلالها حجز مجموعة من قطع الشيرا التي تم الإحتفاظ بها لفائدة البحث، في حين تم وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث، الذي اعترف من خلاله الموقوفون بالمنسوب إليهم كل فيما يخصه.
في نهاية البحث تم تقديم الكل أمام العدالة من أجل إعداد وكر لاستهلاك المخدرات والتحريض على الفساد والتخدير.
وفي إطار ما تقوم به جميع مناطق أمن ولاية الدار البيضاء من عمل يقوم أساسا على محاربة الجريمة في كل تجلياتها، فقد تمكنت مصالح أمن سيدي البرنوصي، من إيقاف شخص تورط في نسخ أقراص مدمجة وقرصنة أعمال فنية دون مراعاة لحقوق الحفظ الخاصة بالشركات الخاصة.
بحيث قامت عناصر فرقة الشرطة القضائية المحلية في إطار البحث من تجميع معطيات مكنتها من إيقاف شخص يبلغ من العمر 47 سنة، على مستوى سوق بلال بمنطقة سيدي مومن، وبحضور لجنة تمثل المركز السينمائي المغربي، جرى حجز حوالي 7300 قرصا مدمجا مقرصنا لأفلام وأغاني، إضافة إلى 21 قرصا مدمجا آخر لأفلام إباحية، وجهاز تلفاز وDVD ومكبري صوت، إلى جانب 60 علبة من السجائر المهربة، ومبلغ مالي قدره 250 درهما.
هذه العملية تم على إثرها وضع المعني بالأمر رهن تدابير الحراسة النظرية بعد استشارة النيابة العامة، قبل إحالته على العدالة.
وعلى إثر الأبحاث والتحريات التي قامت بها المصالح الأمنية بمنطقة عين السبع الحي المحمدي، في شأن عمليات نصب عن طريق الإستفادة من حجوزات فندقية بواسطة بطائق ائتمان مزورة، فقد تمكنت فرقة الشرطة القضائية بتاريخ 22 من الشهر الجاري من إيقاف سيدة إفريقية تبلغ من العمر 30 سنة، تبين على أنها تبقى أيضا مقيمة بالمغرب بطريقة غير شرعية.
وقد جاءت عملية إيقاف المعنية بالأمر بعد أن توصلت المصالح الأمنية المذكورة، بشكاية من مسؤول عن تسيير فندق، تتعلق بتعرض إدارة الفندق للنصب عن طريق سداد مبالغ الإقامة والخدمات الفندقية لسيدة إفريقية عن طريق الإنترنيت من حسابات أشخاص آخرين غالبيتهم مقيمون بأوربا، وهو ما يعني تعرض بطاق ائتمان هؤلاء الأشخاص للقرصنة.
ومن خلال البحث الأولي فقد تبين على أن المشتبه فيها المنحدرة من إحدى دول جنوب الصحراء تمكنت من إجراء مجموعة من حجزين بالفندق بواسطة بطاقات ائتمان مزورة، وصلت قيمتهما الإجمالية إلى ما يناهز 25 ألف درهما.
وفي انتظار عرض المعنية بالأمر على العدالة فقد تم الإحتفاظ بها رهن تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وبدورها، تمكنت مصالح أمن آنفا، بتاريخ 24 أبريل 2016، من إيقاف شخص رفقة زوجته، وذلك لتورطهما في الإتجار في المخدرات.
حيث بعد نصب كمين للمعنيين بالأمر، جرى إيقافهما على مستوى تقاطع شارعي مولاي إدريس وعبد المومن، فأسفرت عملية تفتيش سيارتهما عن العثور على ما مجموعه 55 صفيحة من مخدر الشيرا، بلغ وزنها الإجمالي 5200 غراما، تم حجزها إلى جانب السيارة وهاتف نقال وسكين متوسط الحجم.
تجدر الإشارة إلى أن البحث لا يزال جاريا مع الموقوفين، تحت إشراف النيابة العامة، إلى حين تقديمهما إلى العدالة من أجل حيازة والإتجار في المخدرات.
وفي ذات سياق العمليات الرامية إلى محاربة ظاهرة الإتجار في المخدرات بكل أصنافها، فقد تمكنت عناصر الأمن بمنطقة البرنوصي بالدار البيضاء، من إيقاف شخص، هذه المرة من أجل حيازة والإتجار في مادة المعجون المخدرة.
بحيث وبناء على مجموعة من الأبحاث الميدانية والتحريات، قامت بها فرقة مكافحة المخدرات،تم إيقاف المعني بالأمر، بعد أن كان مبحوث عنه من طرف نفس الفرقة، فتم الإنتقال رفقته إلى منزله الذي جرى من داخله حجز 6700 غرام من مخدر المعجون وهاتف نقال ومبلغ مالي. ليتم وضعه فيما بعد رهن تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة لفائدة البحث.
وفي إطار عملياتها اليومية الرامية إلى محاربة ظاهرة المخدرات، والتصدي لمروجيها، وعيا لما لهذا النشاط ولهاته الظاهرة من علاقة مباشرة بالجرائم العنيفة وآثاره السلبية على فئة الشباب، فقد كثفت فرقة مكافحة المخدرات بمنطقة الحي الحسني خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح يناير و18 أبريل 2016 من مجهوداتها في سبيل التصدي لهذه الظاهرة، بحيث بلغ عدد الأشخاص الموقوفين 156 شخصا، توزعوا ما بين حيازة والإتجار في مواد مخدرة منها الكوكايين والأقراص المهلوسة، ومخدري الشيرا والمعجون، وسنابل القنب الهندي ومسحوق التبغ “النفحة”، والخمور وعلب اللصاق أو ما يصطلح عليه “السيليسيون”.
أما فيما يخص المحجوزات فقد وصلت إلى :
- 1731 غرام من مخدر الكوكايين.
- 121 كيلوغرام من مخدر الشيرا.
- 4683 قرصا مهلوسا من مختلف الأنواع.
- 12 كيلوغرام من مخدر الكيف.
- 600 غرام من مخدر المعجون.
- 02 كيلوغرام من مادة التبغ المهرب.
تجدر الإشارة إلى أن هذه العمليات الأمنية ذات الطابع الإستباقي، ستظل متواصلة من أجل إيقاف المتورطين في ترويج أي نوع من أنواع المخدرات، وذلك لتطهير القطاع من أي تشكيل إجرامي في هذا الصدد.




