هشام العصادي
سلا المدينة العتيقة حيث يعيش الناس داخل أسوارها حياة خاصة عمق خصوصية تاريخ سلا ، حياة لها خصوصيتها وانفرادها والتي تستحق حقا المتابعة المتأنية و المتفحصة ، و تحتاج قبل كل شيء لآذان صاغية ومتابعة من طرف المسؤولين ومن يقومون على شؤون هذه المدينة ويسيرون دفة السلطة بها ، إنه الكثير من الواقع المأساوي المعيد لإنتاج و تطوير نفسه بشكل بئيس ومحزن هنا بالمدينة العتيقة .
حديثنا اليوم سينصبُّ بالخصوص على الفنادق العتيقة للمدينة التي كانت ضمن اهتمامات مشروع تهيئة المدينة العتيقة الذي أولاه صاحب الجلالة أهمية خاصة ، فنادق عتيقة حيث تقبع أسر وعائلات لعقود من الزمن ، إقصاء ، حرمان ، إجرام ، فساد إنها مشاكل و مشاهد متنوعة التقطناها داخل أسوار المدينة القديمة .
مشاكل و مشاهد تتركز على الخصوص قبالة ساحة السوق الكبير الغير منظمة حيث تتنامى مظاهر التهميش بتزايد لدى سلاويو الفنادق ، إنه واقع المدينة القديمة بسلا الذي يتحرك ببصمات موصومة بالتخلف و التحصُّر …
فريق صفحة سلا مدينتي إنتقل لفندق الخضّارين بالضبط أو فندق الحاج بوبكر حيث لاتزال هناك حوالي 40 أسرة تعيش حياة التهميش والإهمال داخل بيوتات قريبة من الإنهيار وملامح وجوههم المحبطة بادية للعيان حيث تطوع هنا عبد الرزاق وهو أحد قاطني هذا الفندق من أجل سرد قصة غريبة مرفوقة بالوثائق والحجج حول تطاول أحد الأشخاص حسب قوله من أجل إبرام عقد كراء الفندق برمته من نظارة الأوقاف ليفرض على نزلاءه ثمناً مضاعفاً بعدة مرات عن الثمن الذي إكتروا به هذه البيوتات المتواضعة خلال عقود خلت
وثيقة أخرى تتبث أن العقد المبرم بين هذا الشخص ونظارة الأوقاف قد ثم إلغاؤه بموجب عقد ( الصور ) ومع ذلك فلازال هذا الشخص يطالب نزلاء الفندق بالسومة الكرائية كل شهر فضلا على تفريغ العديد من العائلات من محلاتها بموجب دعوة قضائية وتشريد العديد من العائلات والأسر لتجد نفسها بين عشية وضحاها عرضة للشارع !
[vsw id=”iDUVgIF8vWg” source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]




