مراسلة: عبد الحق العلوة ومراد زربي
قضت هيئة الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية ببرشيد، اليوم الخميس، في ملف سهام وقائد الدروة، بحيث أدانت زوج سهام (ر.و) بسنة حبسا نافذا وصديقه بثمانية أشهر نافذة، كما قضت في حق الزوجة بأربعة أشهر نافذة، فيم أدين عون سلطة بشهر واحد وتمت تبرئة عوني سلطة.
وقضت المحكمة المذكورة بسنة حبسا نافذا في حق سهام “بطلة القضية”، وبسنة حبسا نافذا في حق زوجها، مع غرامة قدرها 2000 درهم، فيما حكمت على صديق الزوج بثمانية أشهر حبسا نافذا وغرامة 500 درهم.
كما قضت محكمة برشيد ب 60 ألف درهم تعويضا للقائد المطالب بالحق المدني يؤديها المتهمون الثلاثة تضامنا، فضلا عن تحميلهم الصائر.
وكانت قضية قائد الدروة أثارت ضجة إعلامية، بعدما تسربت مقاطع فيديو ظهر من خلالها قائد الدروة، الحسين عربان، مجردا من ملابسه في غرفة نوم “بطلة القضية” سهام، التي صورته، متهمة إياه بابتزازها جنسيا.
وكانت المحكمة قد أجلت الاثنين الماضي ملف القائد الذي أصبح يعرف (بقائد الدروة)،ومن معه إلى اليوم الخميس لنطق بالحكم بعدما ادخل الملف إلى المداولة، وذالك بعد إعطاء الكلمة الأخيرة للمتهمين،بحيث قرر رئيس الجلسة إرجاء الملف للتأمل إلى تاريخ 28 أبريل الجاري وللنطق بالحكم.
الملف يتابع فيه كل من الزوج وصديقه في حالة اعتقال، والزوجة في حالة سراح، بتهمة الابتزاز والاحتجاز والإيذاء العمدي، في حين يتابع ثلاثة أعوان سلطة في حالة سراح بتهمة الارتشاء، في المقابل يتابع “قائد الدروة” سابقا بتهمة التحرش الجنسي،وعرفت المحاكمة التي دامت أزيد من خمس ساعات حقائق جديدة ،بحيث صرح ممثل النيابة العامة أن التهم ثابتة في حق المتهمين الستة، ثلاثة أعوان سلطة والزوجة والزوج وصديقه، ملتمسا إدانتهم وفق فصول المتابعة.
وكان الوكيل العام للملك بسطات، استمع إلى رجل سلطة برتبة (قائد) ، وامرأة متزوجة على خلفية ظهورهما في شريط مصور وهما في وضعية مخلة بالحياء داخل غرفة نوم بإحدى الشقق، لكون القائد يتمتع آنذاك بالامتياز القضائي، وجاء الاستماع الى القائد المعزول من قبل الوكيل العام، بعدما أحالت عناصر المركز القضائي التابعة لسرية درك برشيد ملف الفضيحة التي هزت مصالح الإدارة الترابية بإقليم برشيد، حول اتهام رجل سلطة برتبة (قائد) بإحدى الملحقات الإدارية ببلدية الدروة بالتحرش بامرأة متزوجة.




