كواليس اليوم: إسماعيل هاني
تعيش نيابة التعليم بالقنيطرة على وقع غليان غير مسبوق بعد أن أقدم المدير الإقليمي أحمد كيكيش على نزع آية قرآنية من أحد الأقسام واصفا إياها بـ”الزبل” ومخاطبة الأستاذة التي كان في زيارة لقسمها “حيدي عليا داك الزبل راه كنقريو المسلمين والمسيحين”.
وحسب مصادر “كواليس اليوم” فقد حدثت هذه الواقعة يوم الأربعاء الماضي، عندما كان في زيارة لمدرسة عمار بن ياسر الابتدائية، بمنطقة بئر الرامي، وقام بزيارة لأحد الفصول الدراسية فأمر الأستاذة بإزالة الآية القرآنية مع التلفظ بعبارة صدمت الجميع.
وقد خلفت هذه الواقعة التي انتشرت كالنار في الهشيم صدمة كبيرة في الوسط التعليمي، والتي تأتي بعد أيام من منع إقامة الصلاة بنيابة القنيطرة، وتحذير موظفي النيابة من الاستماع إلى القرآن في مكاتبهم الإدارية، سواء عبر الوسائط الإلكترونية للحواسب أو عبر الهواتف الذكية، وهو الأمر الذي قوبل باستغراب، عندما خاطب موظفي الموارد البشرية أن العبادة شأن خاص لا يتجاوز أسوار البيوت، والمساجد والكنائس، وهو ما استغرب له موظفي مصلحة البشرية حول ما إذا كان بينهم من يعتنق المسيحية.
وتأتي هذه الواقعة لتعمق التذمر الذي تعيشه الشغيلة التعليمية منذ تعيين كيكيش مدير إقليميا لنيابة القنيطرة، بسبب الزيارات الاستفزازية لعدد من المؤسسات، والتحرش بالمدراء، وإهانة موظفي النيابة، والتعامل بعقلية بوليسية مع حراس الأمن، وهو ما دعا النقابات التعليمية إلى التنسيق بينها لاتخاذ رد موحد من ممارسات النيابة.




