الجامعة الحرة للتعليم بسلا: إقحامنا في التجاذبات عمل مقصود والمسؤول الأول والأخير هو المجلس الإداري للتعاضدية

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

قالت الجامعة الحرة للتعليم إنها أُقحمت عمدا في التجاذبات التي أعقبت عملية التصويت على مناديب منخرطي التعاضدية العامة للتعليم، وما رافقها من تأخر في عملية التصويت ورفض بعض المرشحين للنتائج المعلنة.

واعتبر مصدر مسؤول من الجامعة، ردا على مقال منشور بموقع “كواليس اليوم” صباح اليوم الاثنين، أن إقحام الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم مقصود، رغم أن المسؤول الاول والأخير عن الإشراف على الانتخابات هي التعاضدية العامة ومجلسها الإداري.

ومما جاء في المراسلة “وإذ تستغرب الجامعة الحرة للتعليم بسلا، محاولة إقحام الكاتب العام في الموضوع بشكل مجاني، فإنها تؤكد أنها غير معنية بالاتهامات المغرضة والمجانب للصواب، وأن النتائج التي أعلن عنها تمت بحضور اللجنة التي أوفدها رئيس المجلس الإداري من الدار البيضاء والتي أشرفت على عملية الفرز، بعد أن اعتصم مرشحو الجامعة لثمانية وأربعين ساعة من أجل إحباط محاولات نسف هذه العملية التي لا نتحمل مسؤولية ما شابها من تقصير”.

وأضافت الجامعة الحرة أنها “دافعت عن نزاهة الاقتراع، وتمسكت بإجراء الفرز في حينه بعد انتهاء عملية التصويت وتصدت لبعض المناورات التي حاولت تزوير إرادة الناخبين، حرصا على ضمان حقوق كافة المرشحين، ولم تكن معركتها موجه ضد المرشحين، بقدرما ناضلت من أجل ضمان فرز شفاف في إطار المعايير المتعارف عليها في العمليات الانتخابية”.

وخلص المصدر ذاته إلى أن “محاولة إقحام الكاتب العام، تعتبر محاولة جديدة للتضليل وصرف الأنظار عن مصدر الخلل الحقيقي، انطلاقا من مسؤوليات كل طرف، وبناء على النصوص المعمول بها في تنظيم عمليات التصويت والفرز والتي يديرها المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي التعليم”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني