كواليس اليوم: إسماعيل هاني
رغم أن الرجل لا يزال بين الحياة والموت، ولا يعرف كم بقي في عمره من أيام أو أسابيع، فإنه تحرك، والعهدة على الجنرالات، ليتقدم بدعوى قضائية ضد جريدة “لوموند” الفرنسية، ويطالبها بعشرة آلاف أورو، كتعويض عن الإساءة إلى “فخامته”.
وكشفت مصادر إعلامية فرنسية أن الرئيس الجزائري رفع دعوى قضائية ضد الجريدة الفرنسية “لوموند” وذلك على خلفية نشرها صورة له في الصفحة الأولى للجريدة مرفقة بمقال حول فضيحة “أوراق بنما”.
وطالب دفاع بوتفليقة في الدعوى المرفوعة أمام العدالة الباريسية بإدانة مدير الجريدة ونشر الحكم القضائي في الصفحة الأولى للجريدة الفرنسية، مع المطالبة بتعويض “عن الضرر” قدره 10 آلاف أورو، لفائدة “فخامة الرئيس بوتفليقة”.
وكانت جريدة “لوموند” الفرنسية قد نشرت، يوم 5 أبريل الماضي، صورة الرئيس الجزائري بوتفليقة في الصفحة الأولى تزامنا مع تسريبات “أوراق بنما” مما أغضب الحكومة الجزائرية التي رفضت منح تأشيرات للصحافيين الفرنسيين العاملين بجريدة لوموند خلال الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الشهر المنصرم إلى الجزائر..
وتجدر الإشارة أن محاكمة جريدة “لوموند” في فرنسا ستتم في 3 يونيو القادم.
ورغم أن الصحيفة، نشرت توضيحا في اليوم الموالي، كان على شكل رسالة اعتذر فيها مدير الجريدة رسميا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إلا ان ذلك لم يشفع للجريدة، حيث قررت رئاسة الجمهورية رفع دعوى قضائية أمام العدالة الفرنسية حول القضية.




