كواليس اليوم: إسماعيل هاني
أحرجت محكمة الاستئناف بالرشيدية، أستاذا على مشارف التقاعد، ويبلغ بالضبط من العمر 59 سنة، بعدما جرجرته تلميذة قاصر إلى ردهات المحاكم.
جاء هذا بعدما انتهت اليوم الاثنين مهلة شهرين لتوثيق زواجه بالتلميذة القاصر التي كانت تتابع درساتها عنده، بعدما غرر بها واستدرجها لممارسة الجنس معه، قبل أن يتسبب في افتضاض بكارتها، بل وحملها منه.
وقد أنجبت التلميذة من أستاذها المسن، وهي الآن أم لطفلة من صلبه.
ورغم أن أستاذ التربية البدنية متزوج وله أولاد كبار، إلا أنه لم يستحي من استباحة جسد تلميذته.
وخلال محاكمته لم ينكر المتهم فعلته.
وكانت التلميذة قد انقطعت عن الدراسة خلال هذه السنة بسبب ظهور الحمل وانتشار خبر فضيحتها مع أستاذها، ولن تتمكن من إجراء امتحانات الباكلوريا خلال دورة يونيو.
ومباشرة بعد ذلك، أمر الوكيل العام للملك بفتح تحقيق في النازلة وأعطى مهملة للأستاذ قدرها شهرين لتوثيق زواجه من تلميذته، لكن الاحتجاجات التي تقودها زوجته أمام المحكمة، ستعرقل توثيق هذا الزواج.




