كواليس اليوم: اسماعيل هاني
بعد فشل تخميناته السابقة حول مستقبل النظام المغربي، وحول ما يعتبر اهتزاز صورة النظام السياسي المغربي وتماسك، ومحاولاته المتكررة لتحريض المغاربة، ودعوتهم للتمرد على النظام السياسي المغربي، تصدى الأمير مولاي هشام لمهاجمة النظام الملكي مجددا، بتصريحات غير مسؤولة لا تليق بعضو من الأسرة الملكية.
الأمير مولاي هشام الذي يتنقل باستمرار بين العواصم العالمية، في موسم سياحة على مدار السنة، ولا يعلم عن المغرب سوى ما يصله من طرف بعض عملاء الداخل والخونة الذين ينقلون المعلومات الخاطئة مقابل فتات الأمير، لا يفوت أي فرصة لتصريف عدائه لوطنه المغرب، رغم أنه من أكثر الأشخاص الذين استفادوا من هذا البلد، ورغم أن بحبوحة العيش التي ينعم بها مصدرها المغرب، وأنه بدون الانتماء للمغرب وللأسرة العلوية لكان مجرد شخص نكرة لا يلتفت إليه أحد.
تصريحات الأمير مولاي هشام للقناة الفرنسية فرانس 3 التي قدمت برنامجا يقطر سما وتحاملا على المغرب ورمز سيادته جلالة الملك محمد السادس، وبعض رموز الدولة، لم تقدم أي جديد، بل تعكس العقم الفكري لأمير يحاول أن يصبغ نفسه باللون الأحمر تشبها بالمناضلين الحقيقين الذين يزهدون في الحياة، على خلاف الأمير الذي يراكم الثروات، ثم يهاجم مصدر نعمته.
الأمير مولاي هشام، وهي يدلي بتصريحاته للقناة الفرنسية فرانس 3، أظهر مستواه الحقيقي، كأي شخص مسعور ومتحامل لا يفوت أي فرصة للتعبير عن حقده وعدائه لشيء إسمه المغرب والملكية والمؤسسات، وفي نفس الوقت معاداة المغاربة.
تصريحات الأمير مولاي هشام للقناة الفرنسية فرانس 3 لا تعبر عن الاختلاف، أو النصح، أو الاجتهاد الفكري الذي ينطوي على تقديم حلول فكرية لمعضلات اجتماعية واقتصادية، وقضايا سياسية، بل تختزل الحقد الشخصي الأعمى من الأمير مولاي هشام للنظام السياسي المغربي الذي يبقى في كل الأحوال متقدما على الكثير من النماذج السياسية في المحيط العربي والجوار الإقليمي.




