زكريا المومني ودموع التماسيح في برنامج “علي بابا والأربعون حرامي”

كواليس اليوم: محمد البودالي

كما كان متوقعا، ظهر النصاب زكريا المومني، في الوثائقي الذي أخرجته القناة الفرنسية “فرانس 3” بهدف الإساءة إلى النظام الملكي ورجالات الدولة المغربية.

مشاركة زكرياء المومني، إلى جانب المجموعة التي وضعت نفسها رهن إشارة خصوم المملكة، لم تأت بجديد.

زكريا المومني، عاد خلال مروره بالبرنامج إلى استظهار رواية تعرضه للتعذيب من طرف المخابرات المغربية، ومحاولته إقحام المدير العام للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف الحموشي، في أسطوانة مشروخة حول مزاعم تعرضه للتعذيب.

خلاصة مشاركة زكريا المومني في برنامج فرانس 3 حول أنشطة الملك الاقتصادية وثروته، الهدف منه واحد، هو استمرار المومني في أداء الدور الذي أنيط به، حتى أنه أقحم قضيته بشكل لا علاقة له بموضوع البرنامج، حيث أصر على إثارة قضية التعذيب التي تبين مع مرور الوقت أنها كانت كذبة كبرى، وأن المومني لم يكن يبحث من وراء إثارتها سوى استغلالها لكسب تعاطف الفرنسيين، بعد أن باءت جميع محاولاته لابتزاز المغرب بالفشل، بعد أن سعى إلى الحصول إلى منصب سامي بالجامعة الملكية المغربية للفول كونتاكت، إضافة إلى سعيه إلى مراكمة الثروة عبر الحصول على أكثر من مأذونيتي نقل.

البطل الوهمي الذي مارس جميع أنواع الاحتيال والكذب على الجمعيات الحقوقية، والصحافة الفرنسية والعالمية، من أجل إثبات تعرضه للتعذيب من طرف وطنه الأم، لم يفلح في مسعاه، لأنه ببساطة كاذب ومدعي بدون إثبات، وكل ما يحتج به هو رواية لا يمكن تصديقها لافتقارها للأدلة التي تعززها.

وكما فشل المومني طيلة سنتين في استهداف المغرب بشكل يومي عبر أكثر من أسلوب ومن طريقة، فإن شهادة هذا النصاب المحتال ومشاركته في برنامج فرانس 3 مجرد تحصيل حاصل، ولا يملك هذا الأفاق ما يعزز به صحة اتهاماته.

إن إدراج شهادة المومني حول التعذيب في برنامج ذو طابع اقتصادي، دليل على أن الفريق الذي أشرف على إعداد البرنامج يريد أن يقحم كل من يملك استعدادا للإساءة إلى وطنه الأم، وقد نجح في ذلك، لكنه لن ينجح في مغالطة المغاربة بسبب الخلفيات التي تحكمت في إعداد البرنامج.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني