كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
مواطن من بنسليمان يسأل عن مال شكايته لوزير العدل
يسأل عبد الرحيم بوخليف من الجماعة القروية سيدي بطاش التابعة ترابيا لإقليم بنسليمان وزير العدل والحريات مصطفى الرميد عن مآل شكاية تظلم وإنصاف كان وضعها بمكتب الضبط المركزي للوزارة بتاريخ 27 أبريل 2016 .
والتمس المواطن عبد الرحيم بوخليف في شكايته من وزير العدل والحريات فتح تحقيق معمق فيما جرى إثر الشكاية التي رفعها للوكيل العام لدى محكم الاستئناف، والتي أشار فيها إلى كونه ضحية ابتزاز من طرف المساعد قائد المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي بطاش ، والذي كان يلزمه لمدة سنة كاملة بمبلغ 500 درهم كل خمسة عشر يوما، نظير غضه الطرف عن ممارسته النقل غير الشرعي، المعروف ” النقل السري”.
وكان الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء أحال الشكاية التي وجهت إليه في الموضوع، على درك 2مارس بالبيضاء، حيث قام فرقة برئاسة “قبطان الدرك” بمحاولة نصب كمين للمتهم لتوقيفه في حالة تلبس بتلقي “رشوة غض الطرف” بتاريخ 24 2/2015 لكن وحسب ما ورد في الشكاية وقبل بلوغ الفرقة الدركية لسيدي بطاش توصل القبطان بخبر انكشاف الكمين، وأن جهة ما أبلغت قائد المركز الترابي بسيدي بطاش بالأمر .. واتضح ذلك في إنكاره أية معرفة له بالمشتكي رغم تواجدهما بمفردهما.. إدراكا منه بأن اللقاء يسجل…
وما كان من فرقة الدرك سوى التحفظ على هاتف المشتكي والمشتكى به، وحسب ما أفاد به المشتكي لكواليس اليوم، فإنه تم التحقق فعلا من الاتصالات الدائمة بين الطرفين والتي يتم خلالها تحديد زمان ومكان التوصل بمبلغ الرشوة “500درهم” وهو الفضح الصارخ لادعاء المتهم قائد الدرك بعدم معرفته للمشتكي,,
ويضيف المشتكي عبد الرحيم في شكايته ،أنه لازال تحت رحمة مضايقات قائد درك سيدي بطاش، وفي إحدى هذه المضايقات أوقفه هذا الأخير وانهال عليه بالسب والشتم وفي حالة الغضب نطق باسم “السندالي” وكاتبة بمحكمة الاستئناف بالبيضاء على أنهما من أبلغاه بأمر الكمين الذي كان ينصب له؟!!
ويتوفر المشتكي على شاهدين في الأمر، وإشهاد كتابي على صحة ذلك موقع من طرفهما “م. ا ” و”ا.د ” وهما الشاهدان اللذان لا يريد درك 2مارس حاليا بعد التغييرات التي حصلت هناك، الاستماع لهما ، بل أفاد المشتكي لكواليس اليوم بأنه كلما زار درك 2مارس للبحث في الموضوع يجد قائد سرية الدرك بسيدي بطاش في انتظار عودته ليستهزئ به بإخباره بعلمه المسبق بزيارته لدرك 2مارس ؟!!
تهم كبيرة يوجهها عبد الرحيم بوخليف لقائد سرية درك سيدي بطاش، وإلى موظفين بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، وإلى درك 2مارس، لا يمكن تركها دون التحقيق فيها، للوقوف على مدى حقيقتها من عدمه، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق ما ستنتهي إليه التحقيقات.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



