كواليس اليوم: إسماعيل هاني
اعتبر محمد كرين القيادي السياسي بحزب التقدم و الاشتراكية، خلال مشاركته في برنامج “60 دقيقة للفهم”، في نسخته الفرنسية، أن تقرير الخارجية الأمريكية الذي تطرق إلى الوضع الحقوقي بالمغرب، وجاء متحاملا بشكل كبير، لا يخضع للمعايير الدولية، والمحددة في صنفين من التقارير، تصدر عن الأمم المتحدة، أو تلك التي تصدر عن المنظمات غير الحكومية.
كرين، كشف أن تقرير الخارجية الأمريكية، يقفز على الوضع الحقوقي الداخلي للولايات المتحدة الأمريكية، ويتحدث عن الوضع الحقوقي لكل دول العالم باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية، علما أن أمريكا لم تصادق على الكثير من القوانين والاتفاقات الدولية حول حقوق الانسان.
من جهته، اعتبر محمد بوستة مدير التحرير بموقع بانورابوست، أن الولايات المتحدة الأمريكية، تعودت على إصدار هذا النوع من التقارير حول حقوق الانسان، ولم تكن في مجملها إيجابية، إلا أنها لم تصل إلى هذا المستوى من التحامل.
كما اعتبر محمد بنيس، رئيس تحرير وورلد نيوز، أن تقرير السنة الحالية للخارجية الأمريكية، حول حقوق الانسان، لم يتضمن تغييرا كبيرا قياسا إلى تقرير السنة الماضية، مشيرا إلى أن هذا التقرير يتناغم مع توجهات معينة، جزء منها يجد تفسيره في الدعم السري للبوليساريو والجزائر في قضية الصحراء.
واعتبر المتدخل أن المغرب قرر عبر الرد على تقرير الخارجية الأمريكية، أن يقول كفا للولايات المتحدة الأمريكية، و أن الغموض الأمريكي في قضية الصحراء، يعكس موقفا سلبيا من الولايات المتحدة تجاه المغرب.
وقد اعتبر المشاركون في البرنامج، أن مضامين التقرير، ترجمة متزامنة لأجندة أوباما في نظرته لعلاقات المغرب و أمريكا، كما تحدثوا عن ضرورة قراءة الإشارة التي صدرت عن المغرب في توجهاته السياسية الخارجية، لا سيما ما جاء في خطاب الرياض، وتوجه جلالة الملك نحو الصين، وعدم ارتهان المغرب للأحلاف التقليدية.
كرين، بنيس، وبوستة، أجمعوا على أن قضية حقوق الإنسان، هي قضية داخلية، من مصلحة المغرب تحقيق تقدم في هذا الملف، لكن الوضع الحقوقي في المغرب، لا يعطي لواشنطن الحق في تضخيم هذا الواقع واستغلاله لخدمة أجندات سياسية، لأن هذه الورقة لا يمكن أن تخضع المغرب في علاقاته الخارجية.
لمشاهدة البرنامج كاملا من هنا:
[vsw id=”B9vz3iI8ELk” source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]




