جهود المديرية العامة للأمن الوطني تنجح في تحصين مصداقية البكالوريا

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

نجحت المصالح الأمنية في تعقب عدد من المتورطين في التشويش على امتحانات البكالوريا بعدد من المدن.

القبضة الأمنية المشددة، نجحت في الإيقاع بعدد من مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي لنشر أجوبة امتحانات مواد البكالوريا.

سرعة رد فعل الأجهزة الأمنية، جاءت متناغمة مع المخاوف من تكرار سيناريو السنة الماضية، والذي أسهم في تعزيز الإجراءات الأمنية والاحترازات التي اتخذتها وزارة التربية الوطنية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، من أجل ضمان الحد الأقصى من تكافؤ الفرص بين المترشحين، وإحباط جميع محاولات الغش.

شعار لننجح باستحقاق، والذي رفعته الوزارة هذه السنة، واكبته إجراءات أمنية مشددة اتخذتها جميع المصالح والجهات المعنية بموضوع امتحانات، مما ضيق الخناق على محترفي الغش الذي يسيء إلى استحقاقات البكالوريا بشكل سنوي.

هذه السنة وارتباطا بما شهدته السنة الماضية من هجوم شرس على امتحانات البكالوريا، جندت المصالح الأمنية كل طاقاتها لإحباط أي محاولة لضرب مصداقية هذا الامتحان الوطني الذي يعتبر حدثا وطنيا هاما بامتياز.

امتحانات البكالوريا شكلت اختبارا لجاهزية مصالح الأمن في إحباط كل محاولات استهداف نزاهة ومصداقية هذه العملية، لا سيما وأن امتحان البكالوريا يعتبر الأكثر أهمية من غيره بالنظر لارتباطه بالآفاق المستقبلية العلمية والمهنية للمتمدرسين.

تجند الأجهزة الأمنية، وخاصة الفرق العلمية والتقنية المكلفة بتتبع كل محاولات تسريب وتمرير أجوبة الامتحانات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أحد الوسائل الاحترازية التي اتبعتها مصالح الأمن لتتبع كل محاولات الغش هذه السنة، وانتهى الأمر بتوقيف عشرات المتورطين، في خطوة محمودة من المديرية العامة للأمن الوطني، في اتجاه تحصين وحماية مصداقية هذه الشهادة الوطنية، ورد الاعتبار إليها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني