اسمعوا آخر نكتة: مسؤول جزائري يتحدث عن تورط المغرب في تسريبات الباكالوريا بالجزائر!!!

كواليس اليوم: فريد العلوي

بلغت السفاهة ببعض البيادق الجزائرية، حد التهرب من المسؤولية المباشرة في تسرب أجوبة امتحانات البكالوريا، ومحاولة تخدير الشعب الجزائري بكلام لا يمكن أن يصدقه عاقل، وربما قد يتسبب في أزمة دبلوماسية جديدة للجزائر مع فرنسا بعد حشرها في قضية بعيدة عنها.

فلم يجد المسمى أحمد أويحيى، الذي يوصف بكونه رجل المهمات والخرجات القذرة، تقول إحدى الصحف الجزائرية، غير إلصاق تهمة تسريبات البكالوريا بالإسلاميين وفرنسا والمغرب!!!

الأكثر من ذلك، بلغت الشطحات الفكرية المهزلة للمسمى أوحيى حد التأكيد بنبرة الواثق على أن أصوليين ومحافظين اسلاميين هم من يحارب الوزيرة بن غبريط وسبب تدهور الاوضاع في الدول العربية وكساد الاقتصاد، وكأنه يعترف أن رمعون بن غبريط تحمل مشروعا ضد محافظة الشعب على اسلامه..!

وقد اعتبر هذا البوق أن المغرب وفرنسا والاسلاميين هم المتورطون في دعم مسربي الامتحانات.

وبمجرد إدلائه بهذه الخرجة العجيبة، حتى تقاطرت التعليقات الساخرة، وقال أحد القراء معلقا “من حق مول الكيران الذي اعتبر الشعب الجزائري “كلبا”يروضه بالتجويع أن يقف منظرا محاضرا ما دام الشعب قبل الوصف والتجويع وتنازل عن الكيران والياوورت”.

وأضاف آخر “هذا الثعلب اوميت ( و ليس اويحيى ) جاء يدوخ بمكره على الشعب، و هو يدرك انه ينتمي لنظام انقلابي مسخر لاسياده الفرانسيس اولا, يدوخ على اسياده و هو و نظامه يجثم انتهازيا على الشرفاء الاحرار. الكل يعلم ان فرنسا منحته الصحراء الكبرى و اراضي الغير لاجل تسخير ثرواتها لاسياده في المصارف الاجنبية مع العلم انه لا يحضى الا بفتات البنية التحتية و التعليم و التصنيع ليعبث هو و شردمته فسادا اغراقا للجزائر مع جدب معها في الغرق الاشقاء من دول الجوار و خاصة المغرب الذي يصنعون له النعرات و الفتنة لحصره التنمية بدون ثروات المغرب الكبير، بدون تكثل و تعاون لدفع دول المغرب الكبير لتصبح قوة منافسة للعالم امنيا و اقتصاديا و دفاعيا مشتركا. و الا يا الثعلب اوميت القلب و النفس او النيف ( كيف يعقل ان يكون مثل هذا الشخص امازيغيا ! و من القبائل …كذب القبائل ليسوا مثل هذا الشخص الذي يفرق بين المسلمين و حتى الامازيغ الاشقاء ابناء الجد و الدم الواحد بالقارة الافريقية…ملامحه ما هي الا حركية انكشارية تخدم الصهيونية” .

واعتبر آخر أن “نظام لا يعترف بفشله في تسيير شؤون بلاده وانما يتقن فن الصاق التهم بالغير لان الشعب الجزائري اصبح مغلوب على امره منذ 1992 من طرف الجيش والمعارضة في الجزائر فاشلة مرة مع النظام و مرة ضد النظام بطريقة معسولة -المغاربة في كل اخبارهم يتحدثون عن المنجزات و الملتقيات و الجزائر الصحراء صباحا و مساءا حتى اصبحوا دون شعور معنيين اساسيين في النزاع لا حل مع البوليزاريو الا بايجاد حل مع الجزائر”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني