عقد أساتذة كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء يوم الأربعاء 8 يونيو 2016 جمعا عاما استثنائيا لتدارس الوضعية المتأزمة التي يعيشها المركز الإستشفائي الجامعي بالبيضاء والتي تتمثل في :
- عدم فتح مناصب كافية لمنصب الأساتذة المساعدين لتعويض النقص الحاد والمستمر في أعداد الأساتذة.
- الوضع المزري التي تعرفه كثير من الاختصاصات الجراحية والطبية نتيجة غياب موارد بشرية كافية من أساتذة وأطباء مقيمين مما يستحيل معه القيام بالحراسة والمداومة. لقد أصبحت جراحة الأطفال مهددة بالانقراض ونفس المصير ستلقاه مصلحة جراحة الدماغ ومصلحة المحروقين ومصلحة استقبال المستعجلات وبعض مصالح الإنعاش والبقية ستأتي.
- ظروف العمل المزرية التي يعيشها المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد رغم المجهودات التي تبذلها الإدارة المحلية في غياب أية إرادة حقيقية من الوزارة الوصية .
- عدم توفر أماكن كافية للتداريب السريرية للطلبة والأطباء المقيمين والداخليين وعدد كاف من الأساتذة المؤطرين في غياب إرادة حقيقية لحل هذه المعضلة مما سيقضي على التكوين الطبي ببلادنا.
- اكتظاظ المرضى بهذه المراكز والذي تفاقم مع مشروع “الراميد” في غياب إجراءات مواكبة حيث أصبحت المواعيد تتجاوز النصف سنة في كثير من المصالح الحيوية.
أمام هذه الوضعية الكارثية يعبر الأساتذة عن ما يلي :
1- استحالة القيام بتقديم الخدمات العلاجية وممارسة التكوين الطبي والبحث العلمي داخل المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد مما ستكون له عواقب كارثية على صحة المواطنين.
2- التضامن المطلق مع أساتذة جراحة الأطفال والمساندة لهم في الحلول المقترحة لإنقاذ هذا الاختصاص.
4- الرفض التام لإصدار أية قوانين خاصة جديدة بالمراكز الاستشفائية الجامعية في غياب مقاربة تشاركية مع الأساتذة وكل المعنيين.
3- العزم على اتخاذ كل الأشكال النضالية المشروعة للتصدي لسياسة التدمير الممنهج للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالبيضاء.




