الصورة التي حاولت الكتائب الإلكترونية التسويق لها بشكل كبير، واعتبارها حجة تصلح لإظهار الوالي بمظهر المسؤول المتسلط، علما أن الصورة تترجم تعذر تسليم الوالي على مواطن استفاد من الحملة الخيرية بسبب انشغال لفتيت بالحديث بالهاتف ومد يده إلى المواطن دون تركيز، وهذا شيء طبيعي، لكن الكتائب الإلكترونية ومن يقود خططها، تريد أن يحصر هذه الصورة في الزاوية الضيقة وتركز على الجوانب السلبية فقط.
ولعل ما يكشف خبث وسوء استغلال هذه الصورة، هو إرفاقها بعبارة “ارحل”، أو عناوين مستفزة من قبيل: “لهذا يجب أن يرحل والي الرباط وسلا”.




