غليان غير مسبوق بوزارة الشباب والرياضة

كواليس اليوم /السعيد بنلباه
في الوقت الذي كان فيه عدد من المسؤولين وعموم الموظفين بكافة قطاعات وزارة الشباب والرياضة مركزيا وإقليميا، ينتظرون تنزيل الجهوية على مستوى إدارتهم، من خلال تعيين مديرين جهويين، فوجئوا بحركة انتقالية طالت مديرين إقليميين وعصفت بآخرين. وهي الحركة التي اعتبرها البعض كوضع الحصان أمام العربة، فبذل تعيين مديرين جهويين أولا ، وبعد ذلك تعيين مديرين إقليميين جدد، أو من خلال الحركة الانتقالية، حصل العكس فيما يوحي بأن مدبريها في عجلة من أمرهم ويسارعون الزمن لإرساء خارطة مديرين إقليميين تخدم غاياتهم وبهذا الخصوص تضيف مصادرنا أن هناك من قضى على رأس المديرية أزيد من ست سنوات ولم تشمله الحركة الانتقالية وبالمقابل هناك من لم يمض على تعيينه سوى سنتين وشملته الحركة الانتقالية ظلما وعدوانا، تهيئا لما هو أحسن كما هو الحال دائما حسب ما هو متداول في أوساط الموظفين بالوزارة، بالنسبة للمدير الإقليمي بتطوان الذي مضى على تعيينه بالمدينة أقل من سنتين وتم نقله إلى مدينة طنجة، لكن كمدير جهوي مرتقب… كما تم تعيين موظفين جهويين بكل من جهة الرباط سلا زعير، وجهة شراردة بني حسن. وعلى عكس ما ذهبت إليه جهات من داخل الوزارة بكون الحركة الانتقالات المتسرعة والمفاجئة، في صفوف المديرين دبرها بالأساس الكاتب العام الجديد عبد اللطيف ايت لعميري المعين بوزارة الشباب والرياضة يوم 11 فبراير 2016 و سميرة باينة مديرة الموارد البشرية والمعينة حديثا أيضا، تفيد جهات أخرى من داخل الوزارة أن يد المفتش العام للوزارة غير بعيدة عن العملية، وأنه عادة يعد التقارير في شأن المترشحين الجدد للمسؤولية، وكذا في شأن المديرين المزاولين ويتم البناء عليها خلال التعيينات والحركة الانتقالية، وتضيف مصادرنا أن عددا من المترشحين قد تكون المعلومات المدونة بالتقارير المنجزة في حقهم، غير صحيحة كما أن عددا من المستفيدين من الحركة حاليا أعدت تقارير سلبية في حقهم من طرف المجلس الأعلى للحسابات أو من طرف مفتشية المالية حسب ذات المصادر…..


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني