المحمدية: ضغوط لتنفيذ مشاريع سكنية مجمدة

كواليس اليوم / السعيد بنلباه
اجتمع يوم أمس الاثنين 20 يونيو الجاري مكتب مجلس الجماعة الحضرية لمدينة المحمدية بطلب من النائب الثاني للرئيس وكلاهما من حزب العدالة التنمية، لتدارس نقطة فريدة في جدول الأعمال ويراد من طرحها إيجاد حلول لبعض الملفات العقارية العالقة منذ سنوات خلت ، وأهمها تجزئة النسيم، وتجزئة الشعبي، وتجزئة الفلاح، وكانت الجهات ذات المصلحة والتي دفعت في اتجاه تبني طرح الموضوع في اجتماع مكتب المجلس ليوم الاثنين ، دفعت سابقا في اتجاه إدراج الموضوع ذاته خلال دورة المجلس العادية لشهر ماي في الجلسة الثانية ليوم الخميس 16 مايو الماضي، من بوابة نقطة في جدول الأعمال، “9 ـــ المراجعة القطاعية لتصميم التهيئة ” هذه النقطة التي أثارت في حينه سيلا من التساؤلات والتكهنات في أوساط المجتمع المدني والسياسي بالمدينة والذين فهموا مقاصد وأهداف والجهات المستفيدة من طرح الموضوع؟؟
وبعد اجتماع المجلس يوم الاثنين لتدارس هذا الموضوع بمفرده كنقطة في جدول الأعمال تأكد للعموم أن جهات بالمجلس ارتبطت مصالحها بأصحاب التجزئات السكنية المعنية، أو على الأقل بإحداها فأخذوا يسابقون الزمن وإن بالقفز على الأسباب وراء تجميدها.
والغريب في الأمر حسب ما أفادت به مصادر لكواليس اليوم، فإن الرئيس تفاجأ للأجواء التي واكبت تدارس النقطة خلال الاجتماع من حيث حماس الحاضرين للإسراع بالتوقيع على المشاريع المشار إليها بكل الصيغ، بما فيهم حماس خليفته الثاني وزميله في الحزب، ما يطرح سؤال، “واش كلهم متحمسين لله في سبيل الله؟؟؟ ” خاصة أن ذات المصادر تعتقد جازمة بأن اجتماعا سريا وتمهيديا ضم عددا من أعضاء مكتب المجلس و تم خلاله وضع سيناريوهات ممكنة للوصول إلى المبتغى، بما فيها طرح الموضوع للتصويت…
مصادرنا تؤكد أن اجتماع أول أمس الاثنين فض دون اتخاذ أي مقرر بشأن الموضوع، وإن كانت جهات مقربة تؤكد على أن رئيس المجلس الحضري لمدينة المحمدية أصبح في مواجهة صريحة مع خليفته الثاني، الذي قد يسلك الطرق الحزبية الجهوية والمركزية لإرغام رئيسه على الانضمام إلى الركب، وفي صراع مع أعضاء مكتب المجلس الآخرين من خارج حزبه الذين قد يسلكون طرقهم الخاصة لتليين الرئيس وإعادته لطاولة التوقيع لبعث الحياة في تجزئة الشعبي، وتجزئة الفلاح، وتجزئة النسيم..
فهل إخراج المشاريع الثلاثة من جمودها الطويل وفي هذا التوقيت بالذات أملته المصلحة العامة لمدينة المحمدية، أم تحركه الأيادي الانتخابية،والسياسيةأو(…..) ؟؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني