فضيحة مراسلين صحفيين وانهيار عمارة بأكادير

نظمت بعد زوال يوم أمس الثلاثاء 21 يونيو 2016، بحي صونبا بمدينة اكادير، وقفة احتجاجية دارت شعاراتها حول التضامن مع مصور جريدة ومعه “صحفي” متداول الى أمس القريب انه كان عون سلطة ليقرر بعد ذلك ،وبقدرة قادر، انشاء جريدة الكترونية محلية.
هذا التضامن الذي تم على اثر ما قيل انه اعتداء تعرض له الاثنين أثناء تغطيتهما لحادث انهيار جزء من طابق تابع لعمارة قيد الانشاء بورش بناء متواجد بالحي المذكور.
الغريب في الأمر أن صاحب الورش كان الى امس القريب وجهة تقصدها بعض الأقلام المعروفة التي حضرت امس للوقفة، ضمنها للأسف من اتصل خلسة برجل الأعمال هذا لتعزيته في هذا الحادث الذي اسفر عن وفاة عامل وجرح آخرين.
وقد تساءل بعض شرفاء المهنة أمس ومعهم بعض الجهات المطلعة والمتتبعة بشكل جيد للشأن الصحفي بالجهة… متى سيتوقف هذا النفاق المجتمعي الصارخ؟؟؟وهل لمجرد الحصول على بعض الدرهيمات، والطمع في بعض الاشهار يكفي لمواصلة مثل هذه الدناءة وعلى حساب كل من حضر أمس “وما فراسوا والوا”.
ي.ف


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني