استياء بمستشفى “ابن طفيل” بعد تكرار السرقات

رضوان زريعة –يعيش موظفو مستشفى ابن طفيل بمراكش حالة استياء بعد تعرض العديد من ممتلكاتهم الخاصة للسرقة داخل أسوار المستشفى وذلك في ظل تواجد جيوش من الحراسة الخاصة.
وبحسب مصدر موثوق من عين المكان فإن المركز الاستشفائي أصبح يعيش مؤخرا وضعا أمنيا كارثياً، حيث أضحت حوادث سرقة ممتلكات الموظفين متكررة داخل المستشفى، وآخرها ما شهده المركز الاستشفائي يوم الثلاثاء الماضي، حيث تعرض ثلاثة موظفين لسرقة دراجتهم النارية في واضحة النهار من داخل مرآب الدراجات النارية المجاور لمرآب السيارات بالمستشفى والمطبخ، والمجاور أيضا لإدارة المستشفى التي لا تبعد عنه إلا بمسافة قصيرة.
هذا الأمر الذي أثار العديد من الأسئلة في صفوف الموظفين داخل المستشفى والذين بدورهم يتساءلون عن أي دور تؤديه شركات الحراسة داخل المركز الاستشفائي إذا لم تمنع هكذا حوادث، وأي دور لإدارة المستشفى التي تستهين بأمن وسلامة الموظفين والعاملين بالمركز الجامعي –على حد تعبيرهم- إذا لم تتخذ أي إجراءات، علما أن هذه السرقة الحادية عشر التي تقع بنفس الطريقة وفي نفس المكان، وأي دور لمدير المركز والأمن التابع له إذا لم يدفعبالضابطة القضائية للتحركوالكشف عن ملابسات هذه الحوادث.
هي إذن تساؤلات عديدة تُطرح من لدن الموظفين تجعلهم غير قادرين على الانتاج والتفاني في خدمة المريض،وتؤثر سلباً على العرض الصحي بالجهة وبالقطاع عموما، فهل يا ترى ستستجيب الإدارة لتطلعات موظفيها أم أنها ستستمر في نهج سياسة الأذن الصماء لستر المفسدين وحمايتهم ؟؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني