كواليس اليوم: فريد العلوي
توصل موقع “كواليس اليوم” بمراسلة من أحد ضحايا أحداث الشغب التي أعقبت مباراة طنجة وتطوان، يكشف فيها تعرضه لصدمة كبرى، بعد الإفراج عن مشتبه في إحراقهم سيارته وتخريبها، رغم أنه لم يتقدم بأي تنازل لفائدتهم، ويف وقت رفضت فيه شركة التأمين تعويضه عن الضرر الكبير الذي لحق به.
وهذا النص الكاملة للمراسلة كما وردت على الموقع:
“ذهبت الى طنجة قصد متابعة مبارة كرة القدم طنجة ضد تطوان وأوقفت سيارتي وركنتها في مراب للسيارات امام الملعب ودخلت الى الملعب وتفرجت وعند الهدف الرابع اردت ان اخرج من الملعب قبل خروج الجمهور الطنجاوي ولكني وجدت باب الملعب مسدود ولم يتركوا احدا من جمهور المغرب التطواني ان يغادر الملعب لان مشاغبين من جمهور طنجة كان ينتظر خارجا ورجعت وجلست ولم يكن في علمي بان جمهور المغرب التطواني وجمهور طنجة لهم عداوة مع بعضهم فلما انتهت المبارة خرج جمهور طنجة اولا واحدث شغبا كبيرا حتى فر رجال الشرطة منهم وبدؤوا بكسر السيارات التي تحمل متريكول تطوان 44..ا . وكسروا سيارات تطوانية كثيرة .وقاموا باحراق سيارتي بعد قلبها راسا على عقب .ودهبت الى مركز الشرطة وحررت شكاية والى الان لا اعرف مادا افعل في غياب قانون التعويض وانا اعلم بانه هناك قانون يعوض المتضررين في احداث شغب الملاعب .وقد ذهبت الى مقر التامين خاصتي وابلغوني بانه لا يوجد لدي تامين يغطي الحرق لسيارتي .وقضيتي في المحكمة والمتهمين في قبضة الشرطة 22 متهم الدين قلبوا سيارتي واضرموا فيها النار .وانا اتابعهم قضاءيا حتى يعوضوا ثمن سيارتي التي قلبوها وحرقوها ولكن المحكمة اطلقت سراح ثمنية من المتهمين قبل ان اتنتزل لهم عن القضية بعد ان تعوض عاىلتهم ثمن سيارتي .وقد قلت لعائلة المتهمين امام باب محكمة طنجة لن اتنازل لاولادكم حتى تعوضوا ثمن سيارتي وقد قلت لهم انتم 22 عائلة 2500 درهم للعاىلة وتنهون من كل المشاكل وأتنازل لهم .ولكن المحكمة أطلقت سراح 8 منهم لظروف معينة في سراح مؤقت .وانا ليس لي ناقة ولا جمل في سجنهم والان انا انتظر وانا اعلم بانه هناك صندوق خصصته الدولة احساب المتضررين في شغب الملاعب وهم لا يريدون ان اعرف طريقا لذلك لجأت للكتابة لكم لاني متأكد انكم تعرفون كيف تعملون لايصال شكايتي هده الى النقطة المتخصصة في تعويضات شغب الملاعب …… وشكرا هدا الاختصار فقط وشكرا وهده صورة سيارتي التي احرقوها امام ملعب طنجة..”.




