كواليس اليوم: عن (وكالات) بتصرف
استمرارا لسلسلة العمليات الإرهابية التى تستهدف تركيا فى الأشهر الأخيرة، وقع تفجيران انتحاريان عند الباب الخلفى لمطار أتاتورك بمدينة إسطنبول أمس الثلاثاء، ما أدى لمقتل 28 شخصا وإصابة أكثر من 60 جريحا جراء الهجوم الذى استهدف ساحة انتظار السيارات المقابلة للباب الخلفى للمطار.
وأكد حاكم إسطنبول أن 28 قتيلا سقطوا فى الهجوم الانتحارى الذى استهدف مطار أتاتورك مساء الثلاثاء، فيما قال مسؤول تركى إن الشرطة أطلقت أعيرة نارية لتحييد المشتبه بهما عند نقطة دخول صالة الرحلات الدولية بمطار أتاتورك.
وأضاف المسؤول أن مشتبها بهما نفذا التفجيرين فى مطار أتاتورك بأسطنبول، حيث فجرا نفسيهما قبل دخول منطقة الفحص الأمنى بصالة الرحلات الدولية.
بدورها أعلنت الشرطة التركية، سقوط 40 جريحا فى تفجيرات مطار أتاتورك، واستدعت على إثرها العديد من سيارات الإسعاف داخل منطقة الحادث، وإغلاق المطار تمامًا كإجراء احترازى عقب وقوع التفجير.
فيما أكدت مصادر إعلامية تركية لـ”اليوم السابع”، مساء الثلاثاء، أن التفجير وقع عند الباب الخلفى لمطار أتاتورك وليس داخل صالة المطار، موضحة أن الهلال الأحمر التركى طالب المواطنين بسرعة التبرع بالدم، وإلغاء كافة الرحلات من وإلى مطار أتاتور بمدينة إسطنبول.
بدوره طالب رئيس الوزراء التركى بن على يلدريم وزير الداخلية بتشكيل خلية أزمة لمتابعة تطورات الحادث عقب التفجيرين اللذين وقعا فى مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول.
وذكرت وسائل إعلام تركية أن 27 سيارة إسعاف وعددا كبيرا من سيارات الشرطة والإطفاء وصلت المطار فى ظل حالة من الهلع والفزع من قبل المسافرين، وأغلقت الشرطة التركية مداخل ومخارج المطار فى إجراء احترازى.
ورجح وزير العدل التركى، أن يكون غالبية الأشخاص المتوفين إثر تفجيرى مطار أتاتورك، من قوات الأمن.
فيما أعلنت الهيئة العليا للإذاعة والتلفزيون التركية، فرض حظر مؤقت على النشر فيما يتعلق بالتفجيرين اللذين وقعا مساء الثلاثاء بمطار أتاتورك بإسطنبول، فيما تم منع إقلاع الرحلات المقرر مغادرتها من مطار أتاتورك ونقل الركاب إلى فنادق.
بدورها أعلنت النائبة العامة الأمريكية، أن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة إلى تركيا عقب التفجيرين في مطار أتاتورك.
يذكر أن تركيا تعرضت للعديد من العمليات الإرهابية فى الآونة الأخيرة نفذتها عناصر إرهابية تقاتل فى سوريا وعناصر من حزب العمال الكردستانى المصنف تنظيميا إرهابيا، والذى تقوم السلطات التركية باستهداف عناصره سواء داخل أراضيها أو ملاحقتهم فى العراق.
من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الثلاثاء إن الهجمات الانتحارية على المطار الرئيسي في اسطنبول تهدف إلى تقويض تركيا من خلال قتل الأبرياء.
وقال إردوغان في بيان مكتوب “من الواضح أن هذا الهجوم لا يهدف إلى تحقيق أي نتيجة سوى نشر دعاية ضد بلدنا باستخدام دماء وآلام الأبرياء.”
وأضاف إردوغان أنه يتوقع أن يظهر العالم “موقفا حاسما” ضد الجماعات الإرهابية في أعقاب الهجوم.




