لهذه الأسباب باتت وفاة “البيجيدي” يوم 7 أكتوبر وشيكة

بقلم: محمد الرايص
أصبحت كل المؤشرات اليوم تصب في اتجاه نهاية حزب العدالة والتنمية يوم 7 أكتوبر، وذلك، لكون الحزب تنكر للشعب المغربي وضرب عرض الحائط كل الانتظارات، خصوصا وأن ألزم نفسه بالإصلاح ومحاربة الفساد.
صحيح أنه بدأت أولى خطوات الحزب بإعلان لائحة المستفيدين كمقالع الرمال مستغلا ذلك إعلاميا، لكن الأمر توقف هناك، واعترفوا مؤخرا بفشلهم في ذلك. نذكر من الخطوات أيضا، قول رئيس الحكومة أنه لديه لائحة للمفسدين مهددا بها خصومه السياسيين، إلا أن الشعب المغربي أكبر من أن يستحمر، وخير دليل تجاوب سكان القارة الزرقاء مع تصريح رئيس الحكومة، إذا اعتبروا أنه هو الراعي للفساد وليس المحارب له، فكيف يعقل أنه يملك الدليل دون التوجه إلى القضاء.
حزب العدالة والتنمية، سيموت، لكونه أول حزب ضرب تضحيات المناضلين الشرفاء وما حققوه من مكتسبات عرض الحائط، فبدل فتح تحقيق فيما يخص صندوق التقاعد مثلا ومحاسبة كل متورط في أزمته، لجأ رئيس الحكومة إلى أبشع خطوة وهي الرفع من سن التقاعد، وهو الأمر الذي سيكلف الموظفين غاليا إذا لم يتحركوا للنضال. حزب العدالة سيموت، لأنه رهن البلاد لصندوق النقد الدولي، وخير دليل ارتفاع المديونية لأول مرة في تاريخ المغرب وشمال افريقيا، إضافة إلى الخضوع لتوصيات البنك المشؤومة، كالتقليص من الوظائف العمومية وخصخصة القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم، ولنا في تصريح رئيس الحكومة خير دليل، لما قال “حان الوقت لترفع الدولة يدها عن الصحة والتعليم” وقد بدأ ذلك في التعليم من خلال مرسوم فصل التكوين عن التوظيف، هذا الإجراء جلب سخط المغاربة خصوصا طلبة الجامعات المغربية، مما يعني أنهم سيصوتون عقابا لحزب العدالة، وهذا سبب قوي به سيموت حزب العدالة يوم 7 أكتوبر.
حزب العدالة سيموت، لطعنه مؤخرا في مؤسسة القصر، وذلك بتصريح رئيس الحكومة الذي قال فيه “ياكماتَيقْتُو بلي حزبنا حَاكْمْ، حْنا مَاحِزب حاكم مَاوالو، نحن حزب يرأس أمينه العام الحكومة” وهذا كلام خطير، فبنكيران يريد القول للعالم أن دستور 2011 مجرد حبر على ورق، ومن جهة أخرى بنكيران علق فشله على مؤسسة القصر.
سيموت حزب العدالة سيموت، لتبذيره خيرات الشعب نموذج سيارات الشوباني والأزمي، أضف إلى ذلك الموقف من مهرجان موازين البارحة واليوم، ثم التحالف مع حزب الأحرار الذي كان يعد من المفسدين الذين يستحيل التحالف معه على حد تعبير بنكيران. ولن أدخل في الحديث عن تفاصيل التعينات في المناصب السامية وكيف يتم تفصيل المناصب على المقاس والمنطق الحزبي. نعم سيموت حزب العدالة لأنه اعترف بفشله، قائلا: فشلنا في التعليم والصحة والاقتصاد والتشغيل.
لكل هذه الأسباب وغيرها سيموت حزب العادلة والتنمية يوم 7 أكتوبر، ويكفي تقرير البتك الدولي الذي اعتبر أن حكومة بنكيران أخرت المغرب نصف.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني