تفاصيل مؤلمة عن حادث الخميسات المفجع وهكذا مات الطفل “ريان” بين ذراعي والده

فيصل ادريسي :الخميسات

خلق العثور على الطفل المسمى قيد حياته ريان جثة هامدة القيل و القال هذا الصباح بجماعة ايت اوريبل واختلفت الرويات و انتشرت الاشاعة كالنار في الهشيم و انخرطت المواقع الالكترونية الهاوية في تصديق الخبر الذي نزل كالصاعقة على الجميع هل بامكان هشام الاب ان يقتل فلذة كبده و اعز ما يملك الجواب طبعا لا هشام معروف في اوساط حي الياسمين بحسن اخلاقه و سمعته طيبة و يعاني من تبعات مرض القصور الكلوي.

تعددت الروايات لكن الرواية الرسمية هي حادثة سير على متن دراجة نارية وليس جريمة قتل أب لإبنه أو جريمة هتك عرض قاصر، فالأب فقد عقله ووعيه بعد شدة ما شاهده من هول الإصابات الكبيرة والخطيرة في رأس إبنه.

مصادر محلية و شهود عيان استفاقوا على صراخ طفل في ضواحي جماعة مجمع الطلبة بعد أذان الفجر في منطقة خالية عبارة عن حقول زراعية تابعة لايت عكي، حيث توجه بعض الرجال بحوزتهم عصي وأضواء واكتشفوا ما يلي:

تم العثور على رجل يبلغ عمره 40 سنة يقطن بحي الياسمين بالخميسات ويمتلك أرض ضواحي دوار الملعب صحبة طفل لا يتجاوز عمره 5 سنوات ميتا حيث توجد على الطفل أثار دماء على مستوى الوجه والرأس، ومن خلال تصريحات شهود عيان فالرجل اصطحب ابنه من مدينة الخميسات على متن دراجته النارية ليتم اخبار رجال الدرك الملكي بالمنطقة .

الرواية الرسمية دائما تؤكد أن الأمر يتعلق بأب وإبنه، خلال توجههما من الخميسات إلى الضيعة المتواجدة بدوار المليعب تعرضا لحادثة سير بعد الفجر وأصيب الأبن على مستوى رأسه بكسور خطيرة مما جعل الأب يغرق في دماء إبنه ويفقد عقله وتركيزه وقام بحمل ابنه الذي يصرخ جراء الجروح الخطيرة بين يديه متوجها ازيد من8كلمترات مشيا على الأقدام تاركا دراجته النارية، وفي غياب إسعافات أولية توفي الطفل بين يديه في الخلاء، وليس بجريمة التغرير بقاصر او قتل كما انتشر في بداية الامر لدى بعض سكان المنطقة.

الاب يوجد حاليا رهن اشارة الدرك الملكي لتجميع المعطيات في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات في حين تستعد الاسرة بحي الياسمين لتلقي العزاء في وفاة طفل انتشرت حول وفاته الاشاعات و الاقاويل و تحريات رجال الدرك هي القادرة على فك لغز القضية خاصة و ان مصادر متطابقة تؤكد ان الاب لم يستفق بعد من صدمته وتصريحاته الاولية لرجال الدرك تختلط فيها مشاعر الصدمة و فقدان ابنه.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني