أشرف الوزير المنتدب لدى وزيرالداخلية، الشرقي الضريس، يوم الثلاثاء 05 يوليوز 2016 بمدينة صفرو على مراسيم حفل تنصيب عبد الحق حمداوي، عاملا على إقليم صفرو.
وفي نفس اليوم، الشرقي الضريس، مراسيم حفل تنصيب محمد فطاح، عاملا إقليم خنيفرة.
وألقى اضريص، بهذه المناسبة، كلمة أبلغ من خلالها ساكنة الإقليم عطف ورضا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الذي يولي لرعاياه الأوفياء بهذا الإقليم عنايته السامية واهتمامه الكريم، مبرزا، في هذا الصدد، أن تعيين حمداوي بصفرو، يأتي في سياق المجهودات المتواصلة من أجل تمكين هذا الإقليم من كفاءات متجددة قادرة على تثمين مقوماته.
واستعرض الوزيرالمنتدب، عقب ذلك، المؤهلات الفلاحية والطبيعية والسياحية واللامادية التي يزخر بها إقليم صفرو والتي تخوله لعب دور محوري كقطب استثماري بالجهة، مشيرا إلى المشاريع التنموية التي تم إطلاقها خلال الزيارات الملكية الميمونة للإقليم، وداعيا بهذا الخصوص، العامل الجديد إلى الانكباب على استثمار وتثمين المؤهلات المجالية لتحقيق تنمية مندمجة والعمل على إشراك كل فعاليات الإقليم في المجهود التنموي.
وفي نفس السياق، أشار الوزيرالمنتدب في كلمته إلى مجموع المشاريع التي شهدها الإقليم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث تم إنجاز 346 مشروع و178 نشاط مدر للدخل، باستثمار إجمالي بلغ 263.1 مليون درهم، استهدف حوالي 80 ألف مستفيد.
كما أكد الوزير المنتدب من جهة أخرى، على أنه لا يمكن للسلطات الترابية أن تكون فاعلا أساسيا في البناء الديمقراطي والتنموي دون الاضطلاع بدورها المحوري في المحافظة على أمن المواطنين وحماية ممتلكاتهم في إطار تعاون وثيق مع المصالح الأمنية، مستحضرا في هذا الشأن، التحديات الإرهابية الحقيقية التي تواجهها بلادنا، كباقي بلدان العالم، لاسيما في ظل أوضاع إقليمية مضطربة وفي ظل تنامي موجة التطرف التي تحاول تخريب ما تم تحقيقه من مكاسب ديمقراطية.
وفي الختام، نوه الوزير المنتدب بالجهود الملموسة التي تبذلها السلطات الترابية والقوات العمومية والمنتخبون وفعاليات المجتمع المدني لتنمية هذا الإقليم حتى تستجيب لتطلعات أبنائه.
وفي نفس اليوم، الشرقي الضريس، مراسيم حفل تنصيب محمد فطاح، عاملا إقليم خنيفرة.
واستعرض الوزير المنتدب المؤهلات الزاخرة التي يتوفر عليها إقليم خنيفرة، مشيرا إلى أنه وفي إطار تفعيل برنامج تنمية المناطق البعيدة والمعزولة، سيتم استهداف حوالي 170 دوار بالإقليم بمشاريع تهم التقليص من الفوارق المجالية والاجتماعية وفك العزلة والتزود بالماء الشروب والكهربة القروية والصحة والتعليم، بالإضافة إلى الأنشطة المدرة للدخل والتنشيط السوسيو-ثقافي والرياضي، ومستحضرا أيضا ما تم تنفيذه في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من مشاريع بالإقليم، همت إنجاز 640 مشروع و186 نشاط مدر للدخل باستثمار إجمالي بلغ 314.3 مليون درهم، استهدف حوالي 130 ألف مستفيد.
وأبرز الوزير المنتدب أن فعالية الإدارة الترابية تكمن في مدى إحاطتها بمشاكل المواطنين، وقدرتها على توجيه الجماعات الترابية والقطاع الخاص في اتجاه تثمين المؤهلات المحلية، داعيا في هذا الصدد، العامل الجديد إلى السير على هدي التعليمات الملكية السامية، والعمل على مواكبة المشاريع التنموية بالإقليم، في تكامل تام وتنسيق دائم مع كل فعاليات الإقليم.
كما لم يفت الوزير المنتدب التأكيد على أن مهمة المحافظة على النظام العام والسهر على أمن وسلامة المواطنين في أرواحهم وممتلكاتهم تبقى في صلب أولويات الإدارة الترابية، خاصة إذا تم استحضار ما يتسم به المناخ الدولي والإقليمي من تهديدات إرهابية مستمرة، تستوجب مضاعفة الجهود والرفع من مستوى اليقظة والتزام أقصى درجات الحيطة والحذر.




