كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
بدأت نهاية فراشة “البال” والخضار والأسماك، والأسواق العشوائية بمدينة مرتيل تلوح في الأفق، بعدما تم إعطاء مهلة لهؤلاء لأخلاء الشوارع والأماكن التي طالما احتلوها. للالتحاق بمشروع فضاء تجارة القرب الذي بات جاهزا لاستقبالهم، هذا الفضاء المشكل من ثلاثة فضاءات مستقلة، ستستقبل باعة الخضار والأسماك، وباعة المقتنيات المستعملة، وباعة “البال” وتم تجهيز ه بالإنارة العمومية دخله، وبمحيطه الأمامي، مع إعداد موقف للسيارات. زوار مرتيل لهذه السنة سيكونون مع مستجد إخلال النقاط العمومية التي طالما كانت مسرحا لعرض بضاعة الباعة الفراشة خاصة شارع الواد .
وفي سياق الحديث عن زوار مرتيل تجدر الإشارة إلى أن السلطات الأمنية، خاصة فيما يتعلق بعملية تنظيم السير والجولان باشرت عملها، ويظهر ذلك جليا في الانتشار المكثف لعناصرها بالشوارع الرئيسية للمدينة خاصة التي تشهد حركية مرورية سيارة أو راجلة، مع الاهتمام بممرات الراجلين التي يسهر عليها رجلا أمن، كما أن شرطة المرور تأخذ أمورها بما يلزم من الجدية والصرامة في تسجيل المخالفات.
يبقى فقط الإشارة على أن من بين النقاط التي ستبقى سوداء هي الواد الذي تنبعث منه روائح كريهة ويسيء للمنظر العام..والذي أنجز بمحاذاته فضاء تجارة القرب، كما على السلطات المعنية تجاوز وبسرعة ظروف العيد، والعمل على تزويد السوق بما يلزم من المواد الاستهلاكية وعلى رأسها الخضار والفواكه والسمك واللحوم، ومراقبة الأسعار، لأن الأسواق خالية منها وأسعار المتوفر منها إلى اليوم الجمعة 8يوليوز الجاري نار على نار، فأحدهم يبيع الجزر ” خيزو” ب 20 درهم ، لحماق هذا!!!
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



