منتخبو “البيجيدي” يتجاهلون جرائم عقارية بسلا حفاظا على أصوات الناخبين

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

كلما اقترب موعد الانتخابات، إلا واستقال ممثلو حزب العدالة والتنمية بمقاطعة تابريكت من مسؤوليتهم في مواجهة البناء العشوائي، والتصدي له طبقا للقانون المنصوص عليه.

وفي هذا الصدد، أفادت مصادر مطلعة لموقع “كواليس اليوم” أن مقاطعة تابريكت تشهد استفحالا كبيرا للبناء العشوائي، والأوراش جارية على قدم وساق، في ظل غياب لجان المراقبة التابعة للمقاطعة، وانشغال المسؤولين عنها بالتحضير للحملة الانتخابية المقبلة.

واستنادا إلى ذات المصادر، فإن مسؤولي حزب العدالة والتنمية أرخوا القبضة على البناء العشوائي، وهم الذين كانوا جد متشددين في محاربته، ما أدى إلى إصابة أحد مستشارين بجرح في الوجه، انتقاما للمنازل التي تم هدمها بقرارات صادرة عن الرئاسة.

ويتخوف منتخبو العدالة والتنمية بمقاطعة تابريكت من تطبيق القانون، ليس خوفا من الانتقام على غرار ما جرى للمستشار فقط، وإنما خوفا من أي تصويت عقابي للمواطنين، لذلك استقالوا من مسؤوليتهم وتركوا الحبل على الغارب، لكل من يريد بناء طوابق عشوائية جديدة.

آخر الأمثلة، ما يجري هذه الأيام من بناء عشوائي في سباق مع الزمن، ويتعلق الأمر بودادية “أم الخير” خلف ثانوية الصبيحي بحي الانبعاث حي الكريمة، شارع بلال الصحراوي، حيث انتهى المستفيدون من بقع سكنية من بناء الطابقين الثانيين، المرخص لهم بهما، لكن عددا من أصحاب تلك المنازل منهمكون حاليا في بناء الطابق الثالث، خلافا للقانون.

ويتم البناء بـ”العلالي”، دون وجود لأي مراقبين من مقاطعة تابريكت، المفروض فيها تطبيق القانون بحزم وصرامة، عوض التهاون، من أجل حسابات سياسية ضيقة، وطمعا في أصوات الساكنة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني