شركة التواصل المكلفة بالترويج لمنتدى “ميدكوب” تتعامل بسخاء مع مواقع متطرفة

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

تعاملت شركة التواصل التي حظيت بصفقة الترويج الإعلامي لمنتدى “ميدكوب” بطنجة حول المناخ، الذي ينظم في أفق المؤتمر العالمي “كوب22” حول التغيرات المناخية، بسخاء كبير مع مواقع إلكترونية تشتغل ليل نهار من أجل ما يسيء إلى هذا الوطن، وتسعى بتمويلاتها الخفية إلى الاشتغال على كل ما يعاكس المصالح العليا للبلاد.

والغريب أن هذه الشركة، التي يبدو أنها تجهل الشيء الكثير في المشهد الإعلامي الوطني، وقعت عقدا إشهاريا لاحتضان موقع إلكتروني يفسح المجال أمام أصوات مجموعة من المرتزقة والخونة ممن يناهضون حتى المؤتمر ويشنون هجومات عنيفة على كل المبادرات التي يتخذها المغرب، ولا يفتؤون عن ضرب سمعة الوطن والتشويش عليه في كل المحطات.

 

 

وحسب الصورة أسفله، فإن الأمر يتعلق بإشهار سخي منحته هذه الشركة التي لا نعرف كيفية استفادتها من الصفقة، إلى شخص لا يستحقه، وذلك لسبب بسيط، وهو أنه واحد من أبواق المرتزقة والخونة، حتى أن اسمه ورد في تقرير الخارجية الأمريكية المشؤوم، باعتباره صحافيا مضطهدا من قبل النظام المغربي!!!

وليس هذا فحسب، بل تبين أن المسؤول عن المشروع قرر أن يغدق من المال العام على عدة مواقع إلكترونية أخرى معروفة بمتاجرتها في القضايا الوطنية والمصالح العليا وإساءاتها المتكررة إلى سمعة البلاد.

فكيف يصل المال العام إلى الخونة؟ ومن يكون هذا العبقري الذي قرر أن يتعامل بسخاء مع موقع إلكتروني معروف بعدائه الكبير للوطن وحقده العميق على دولة المؤسسات؟!

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني