حكيمة الحيطي الرابح الأكبر من محاولة الانقلاب في تركيا

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

لكل حدث سياسي مستفيد منه.

انقلاب تركيا الذي شغل الناس وأخذ حيزا كبيرا من اهتمامهم وتفاعلهم على مواقع التواصل الاجتماعي يعتبر بمثابة هدية من السماء لوزيرة البيئة حكيمة الحيطي التي خلقت الحدث خلال الثلاثة أسابيع الماضية بعد تفجر فضيحة استيراد النفايات الايطالية.

ﻷول مرة منذ ثلاثة أسابيع غابت الحيطي وقضية النفايات الإيطالية عن ساحة النقاش الشعبي والاعلامي بعد أن غطت محاولة الانقلاب التي نفذها أعضاء في الجيش التركي على هذا الموضوع.

انصراف المغاربة الى التفاعل مع الانقلاب التركي بتأييده أو معارضته غيب الحيطي من اهتمامات المغرب باستثناء حالات نادرة مازالت تعتبر الموضوع مشتغلا.

وفي انتظار تتبع طبيعة انشغالات الفايسبوكيين المغاربة خلال الأيام القادمة، تبدو الوزيرة الحيطي محظوظة بالمقارنة مع زملائها الوزراء الذين عانوا من تفجر فضائح سابقة ولم تمنحهم الأقدار أحداثا دولية شائكة للتخلص من ضغط الرأي العام الى أن وجدوا أنفسهم خارج الحكومة، على غرار وزير الكراطة مثلا.

لا شك أن الحيطي تتمنى أن يستمر مسلسل الانقلاب التركي في التفاعل حتى يطوي النسيان قضية النفايات الإيطالية، ولما لا تفجر فضيحة أخرى يكون بطلها وزير آخر لتجعل قضيتها من الماضي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني