استياء من سياسة مجلس بنسليمان “الترقيعية”

كواليس اليوم / السعيد بنلباه
جار الحديث منذ أيام عن انشقاق في مكتب المجلس الحضري لمدينة بنسليمان ومشاكل بين الرئيس امحمد جديرة ونائبه الأول كريم الزيادي، انتهى، أو قد يكون، بدأ عمليا بسحب الرئيس للتفويض الذي كان متع به خليفته الأول، وأرجعت بعض المصادر السبب إلى توقيع الخليفة لترخيص بإقامة معرض!! ….قد يكون الخلاف بين الرجلين، هذا هو سببه بالكامل، وقد يكون سببا رئيسيا ، وقد يكون أحد الأسباب… وقد يكون القشة التي قسمت ظهر البعير…لأن الخلاف بين الرجلين أشعله بالأساس بعض المستشارين المحسوبين على فريق الرئيس والذين امتعضوا من تصرفات الخليفة الأول كريم الزيادي منذ انتخاب المكتب حيث وضع الخليفة الأول كريم منذ البداية رئيسه تحت إبطه، وراح يتصرف كما لو أنه الرئيس الفعلي… وكنا في كواليس اليوم أشرنا إلى ذلك في موضوع لنا نشرناه بتاريخ 5 فبراير 2016 تحت عنوان “إدراج المصادقة على تصميم قبل التوصل به ببنسليمان” ,اشرنا فيه إلى غضب بعض مستشاري الرئيس اجديرة ومنهم ابنه على الخليفة الأول كريم بسبب إدراجه نقطة تهم دراسة تصميم التهيئة لمدينة بنسليمان خلال دورة فبراير .. دون توفر الشروط الموضوعية والشكلية لذلك!! وبعده تطورت الأمور في صمت، إلى أن نقلت مصادر على لسان الرئيس أنه قد أو سيصطف خلال استحقاق 7 أكتوبر القادم مع مرشح أخر وليس مع خليفته الأول… عموما ليس المهم في المجلس الحضري ببنسليمان هو الصراع بين الرجلين، أو الفريقين حتى، وليس مهما إعادة ترتيب البيت بإخراج فريق كريم التقدمي من مكتب المجلس، وتعويضه بفريق أخر، كالوسخة التي تتبرج!!!!!!فالمشكل أكبر من ذلك بكثير… لأن البيض كله
مكسر داخل السلة……
وبما أن الصراع بالصراع يذكر، والمشاكل بالمشاكل، تتولد.. وبالموازاة مع ما جرى الحديث بشأنه من صراع فصلناه أعلاه.. أفادت مصادر لكواليس اليوم أن مشكلا حصل وقد يكون له ما بعده، بين رئيس المجلس البلدي، ورئيس جمعية الجودة للصناعة التقليدية التي نظمت المهرجان الربيعي لمدينة بنسليمان خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 15 مايو 2016، سبب الخلاف أن الرئيس الأول طلب من الرئيس الثاني كشف الحساب الخاص بالمهرجان والذي أشيع أن الغلاف المالي الذي تم صرفه بلغ 54 مليون سنتيم أما ما جمع له ” بضم الجيم” من أموال فالله أعلم! ، و رفض رئيس الجمعية الاستجابة للطلب، بدعوى أنه ليس من اختصاص رئيس المجلس الحضري، محاسبة الجمعية، بمعنى “ماشي شغلوا ” وربما “ما شغول حد” في إطار العبث المستفحل بالإقليم… في عديد من المجالات، فمن سيحاسب من ؟!


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني