هل يتم إنقاذ ما تبقى من صيف بنسليمان؟

كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
باستثناء غياب التلميذات والتلاميذ عن المشهد العام لمدينة بنسليمان، وباستثناء الحرارة التي تشهدها المدينة، وباستثناء بعض فواكه الصيف كالبطيخ الأصفر والأحمر، والصبار، وباستثناء المقاهي العامرة ليل نهار..فلا شيء يوحي بأن مدينة بنسليمان وساكنتها وربما زوارها إن كان لها من زوار.. يعيشون صيفا كما يقتضيه الحال..فساكنة المدينة تنام وتستفيق على نفس الحال ” كوبيي، كولي” لا مرافق اصطيافية موجودة، أقلها مسبح (والصورة هي للمسبح البلدي المقفل منذ سنين) لاستقبال على الأقل الأطفال والشباب.. ولا أنشطة ليلية … ولا من يهتم وهذه هي الطامة الكبرى.. شهر يوليوز على مقربة من متمه.. ونحن على أبواب شهر غشت ” العظيم” ولا مؤشرات على أن شيئا في سماء مدينة بنسليمان سيجد….أكيد أنه من المستحيل أو لنقل من الظلم مطالبة المجلس الحضري الحالي لمدينة بنسليمان أو السلطات المحلية والإقليمية، بإحداث تغيير جدري في صيف مدينة بنسليمان.. لأنه ” معروف البير وغطاه” لكن على الأقل بإمكان المجلس الحضري.. وهذا من صميم عمله صباغة الطوارات، صباغة ممرات الراجلين، الاهتمام بالإنارة العمومية، بإصلاح كافة المصابيح العمومية، بالشوارع الرئيسية، والأزقة والدروب، وتكثيفها إن أمكن، إصلاح وتجديد إشارات المرور، طلاء أسفل الأشجار وتشديبها .. تشجيع ودعم الجمعيات للتناوب على القيام بأنشطة ليلا أو نهارا أو هما معا في الساحات العمومية والقاعات المتوفرة حسب نوعية الأنشطة…إجبار شركة أوزون نائلة صفقة التدبير المفوض للنظافة والتي تلهف الملايير على رفع شعار “زيرو زبلة” بالمدينة خلال شهر غشت… وبهذا قد تتجدد المدينة وتحس الساكنة أن صيفا حل بها على نحو ما…


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني