كواليس اليوم / السعيد بنلباه
أصبح لزاما على عدد من المرشحين للانتخابات البرلمانية لسابع أكتوبر القادم ببنسليمان والذي أسسوا اللبنات الأولى لحملاتهم الانتخابية منذ فترة، إعادة حساباتهم من جديد، إما للاستفادة إيجابا من قرار محكمة الاستئناف بالبيضاء في حق رئيس الجماعة القروية أحلاف، وإما بالعمل على إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
محكمة الاستئناف الجنحية بالدار البيضاء أصدرت حكمها يوم أول أمس الأربعاء 27 يوليوز الجاري، بتأييد الحكم الابتدائي المستأنف من طرف رئيس الجماعة القروية أحلاف التابعة لإقليم بنسليمان ، بحرمانه من حق التصويت و الترشح لفترتين انتدابيتين متتاليتين. وكان رئيس الجماعة القروية أحلاف حكم عليه من طرف ابتدائية بنسليمان عقب الانتخابات الجماعية والجهوية لشهر شتنبر، بثمانية أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم، بعد متابعته بتهمة محاولة التأثير في تصويت الناخبين عن طريق التهديد والتخويف بإلحاق الضرر بهم وبأموالهم خلال لقاء تعبوي له مع بعض أنصاره، وتم تسجيل تهديدات الرئيس ونشرها على نطاق واسع عبر الوسائط الإلكترونية. الجماعة القروية أحلاف جماعة محورية في الانتخابات البرلمانية ببنسليمان وبها قاعدة انتخابية مهمة….ومع استحالة ترشح رئيس مجلسها لاستحقاق سابع أكتوبر القادم والذي كان أعلن ترشحه واشتغل على ذلك بالتأكيد ستدخل في المزاد العلني وغير العلني. وبقدر ما خاب أمل الرجل في الترشح، إلا أن سعره زاد وارتفع ..وأصبح مطلوبا ومرغوبا من كافة المترشحين العارفين بالتضاريس الحقيقية للعملية الانتخابية بالإقليم الجميع سيخطب وده وسيعملون كل بطريقته على استمالته..فهو أحد أهم مفاتيح الجماعة القروية أحلاف…




