كواليس اليوم”عبد الحق العلوة
تخليدا لذكرى عيد العرش المجيد و التي تصادف هذه السنة الذكرى السابعة عشرة لتربع الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين, أقام القنصل العام للمملكة المغربية ببولونيا شمال إيطاليا،السيد بوزكري الريحاني، يوم السبت 30 يوليوز،حفل استقبال بفندق “سافويا ريجنسي”.
و قد حضر هذا الحفل أزيد من 200 شخص، مكونين من أعضاء السلك القنصلي المعتمد بمدينة بولونيا،بالإضافة إلى العديد من المسؤولين عن الجهات الإيطالية الرسمية و منتخبون محليون. كما حضر هذا الاستقبال العديد من رؤساء الجمعيات و ممثلو الأبناك و المؤسسات المالية و شخصيات من عالم الاقتصاد و السياسة و الثقافة و الإعلام،و كذا العديد من أفراد و ممثلي الجالية المغربية القاطنة بالجهات الأربع لدائرة النفوذ الترابي للقنصلية العامة، و الذين عبروا بهذه المناسبة السعيدة عن مشاعر الإخلاص و الولاء للملك محمد السادس نصره الله.
كما تضمن هذا الحفل الوطني البهيج، كلمة ألقاها السيد القنصل العام بوزكري الريحاني،بحيث رحب فيها بكل الحضور شاكرا إياهم على تلبية دعوة القنصلية للمشاركة في تخليد هذه الذكرى الغالية،مبرزا الدلالات العميقة للاحتفال بذكرى عيد العرش التي تتجدد فيها أواصر الولاء الدائم و التلاحم العميق بين الشعب المغربي و العرش العلوي المجيد.
كما أشار السيد القنصل العام إلى أن عيد العرش المجيد، يعتبر محطة سنوية للوقوف على الإصلاحات، و المشاريع و الإنجازات التي تحققت في المغرب منذ تولي الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو غيرهم.
و في ختام كلمته، جدد السيد بوزكري الريحاني ترحيبه بكل الحاضرين،كما أشاد بالعلاقات المتميزة و الجيدة بين المملكة المغربية و الجمهورية الإيطالية، و التي تستند على دعائم و أسس قوية تقوم على صداقة تاريخية و تعاون في كافة المجالات.
وفي السياق ذاته،و ضمن المقاربات الدبلوماسية الجديدة التي وضعت بلادنا أسسها من أجل إعطاء دفعة قوية لدور المغرب على الساحة الدولية،و قطعا مع الفوضى و الفساد الذين كان ينخران جسد القنصلية العامة للمملكة المغربية ببولونيا في السنوات الأخيرة،جاء تعيين القنصل العام بوزكري الريحاني الذي و منذ وصوله يبذل مجهودات جبارة لإعطاء منصب القنصل العام المكانة التي يستحقها،بإخراجه من الصورة النمطية التي كانت تحصر وظيفته في حدود العمل الإداري و نفض الغبار عن مهامه التقليدية نحو اضطلاعه بأدوار جديدة تروم انفتاح العمل القنصلي على محيطه الاقتصادي و الثقافي ،خاصة عبر التواصل مع الجالية و إيجاد حلول ناجعة للمشاكل التي تتخبط فيها بأرض المهجر،و الرفع من وتيرة الأداء على مستوى نسج علاقات مع عوالم السياسة و الاقتصاد و المجتمع المدني،كل ما سلف ذكره يشكل بالنسبة للقنصل العام بوزكري الريحاني خريطة طريق لخدمة الجالية و القطع مع عهد الفساد الإداري الذي كان يستفيد منه بعض رموز الفساد اللدين أصبحوا يمررون الافتراءات من أجل كسب عطف بعض الجمعيات بغية ممارسة أساليب الضغط و الابتزاز على القنصل العام لأغراض لا تخفى على أحد و التي يرى هذا الأخير أن زمنها قد انتهى إلى غير رجعة،بحيث صرح عدد كبير من أفراد الجالية المقيمة بالمدينة ذاتها،عن الارتياح الذي أصبح يعم الجالية من حيت الإشادة المتواصلة بمسلسل الإصلاحات التي يقوم بها القنصل العام بوزكري الريحاني الذي تصفق له الجالية بحرارة.




