كواليس اليوم: محمد البودالي
يعاني مرتادو مطار الرباط سلا، من ظروف استقبال مخزية، في ظل غياب أي مخاطب يتلقى شكاوى المسافرين.
وأفادت مصادر متضررة لموقع “كواليس اليوم” أنه في الوقت الذي كان يفترض فيه أن تتجند إدارة المكتب الوطني للمطارات، وكذا الإدارة المشرفة على مطار الرباط سلا، لحسن استقبال المسافرين، وضمان أفضل الظروف الجيدة، خصوصا في شهر غشت الذي يعتبر بمثابة فترة الذروة في أي فصل صيف، فإن المسافرين لم يجدوا حتى مكانا يحميهم من شدة الحرارة، في انتظار وصول الطائرة التي كانت ستقلهم.
ومن بين المسافرين مغاربة مقيمون بأرض الوطن كانوا يرغبون في قضاء عطلتهم بالخارج، ومهاجرون بالخارج يرغبون في العودة إلى الدول التي يقيمون بها، وسائحون أجانب، بحيث يقضون فترات طويلة تحت أشعة السمش الحارة، ولا يسمح لهم بولوج المطار، إلا حين اقتراب الطائرة من الإقلاع.
وأكد أحد المتضررين، في اتصال هاتفي مع موقع “كواليس اليوم” أن المسافرين ظلوا تحت أشعة السمش الحارقة، واستنجدوا بقطع الكارتون والجرائد لتغطية رؤوسهم من الحرارة المفرطة، فيما احتمى آخرون ببعض الشجيرات الصغيرة، والتي لا تغني أو تسمن من جوع.
ومن بين المسافرين أطفال صغار السن، وآخرون شيوخ ونساء لا يتحملون دراجة الحرارة المفرطة.
واستنكرت مصادر موقع “كواليس اليوم” كيف أن مطار الرباط سلا يبقى بدون وسائل ظل ولا مرافق ولا حتى مقاعد، مؤكدا أن ما يقع يعتبر “شوهة حقيقية”.
ووصف المصدر ذاته الوضع بمطار الرباط سلا بـ”الفظيع”، مؤكدا أن المسافرين يعيشون ساعات في جحيم حقيقي، في ظل إهمال وعدم مبالاة الإدارة.




