30 فتاة بخيرية عين الشق مهددات بالتشرد.. المدير أخبرهن بأنهن بلغن 18 سنة وعليهن الاعتماد على أنفسهن!
كواليس اليوم: محمد البودالي
تواجه نحو 30 فتاة مغربية من نزيلات دار البنات خيرية عين الشق، التي تسهر عليها جمعية نور للرعاية الاجتماعية آنفا عين الشق، مصيرا مجهولا بالتشرد والضياع.
واستنادا إلى مصادر “كواليس اليوم”، فإن مدير الخيرية استدعى الفتيات النزيلات، وعددهن حوالي 30 فتاة، وأخبرهن، بعد مقدمة تمهيدية، بأن الخيرية أصبحت في غنى عنهن، وأنهن أصبحن عالة على المؤسسة، بعد بلوغهن سن 18 سنة.
هذا الكلام خلف صدمة نفسية عميقة في نفوس الفتيات، خصوصا أن المدير أمهلهن شهرا واحدا لإخلاء الخيرية، ومواجهة مصيرهن المحتوم، دون أن تقدم لهن الدولة أي بديل، يصون كرامتهن، ويحمي أعراضهن، خصوصا أنهن فتيات ليس لهن أي أسر أو أقارب يمكنهن اللجوء إليهن.
المدير صعد من لهجته، ورفض تقديم أي تبرير للفتيات المهددات بالطرد والتشرد، مؤكدا لهن أن تعليمات صدرت من الوزارة والسلطات الوصية، من أجل طردهن، وإجبارهن على إخلاء الخيرية، ولو بالقوة، في حال انتهاء المهلة.
وتقول إحدى ضحايا قرار الطرد، لموقع “كواليس اليوم”، إن الإدارة بهذا القرار تريد الزج بهن في متاهة الشارع، والتشرد، والضياع، مشيرة إلى مصير أسود لاقته فتيات أخريات تم التخلص منهن في وقت سابق، واللواتي توزعن ما بين من لجأت إلى جحيم الدعارة، ومن دخلت عالم التشرد من أوسع أبوابه، فيما فضلت أخريات الانتحار، كحل وحيد في نظرهن، يخلصهن من جحيم الحياة.
هذا وتطالب فتيات الخيرية من الحكومة، والوزارة الوصية، وكل من يمكنه القيام بشيء، أن يتدخل لصالحهن، ويحميهن من المستقبل القاتم الذي يتهددهن.






