كواليس اليوم: فريد العلوي
تواصلت حالة الغضب والاستياء من سوء الخدمات المقدمة من مركز الدرك الملكي بمنطقة اثنين عين فلفل نواحي مدينة سوق الأربعاء الغرب.
وأفادت مصادر متضررة من عين المكان أن رجال الدرك الملكي يتحججون بقلة العدد، وشساعة المنطقة، ويرفضون القيام بالخدمات الضرورية للمرتفقين وطالبي العدالة، بحيث أن ملفات متقاضين عفا عنها الزمن، دون أن تجد من يحركها أو يتخذ قرارا بشأنها.
الأكثر من ذلك، فإن الضحايا وكلما توجهوا إلى مركز الدرك، إلا وتم صرفهم بطريقة خالية من اللباقة.
وقال العبودي محمد، رقم بطاقته الوطنية L404778، إنه تعرض لحادثة سير قبل نحو سنة، بعدما دهسته سيارة من نوع فولفو، ومنذ ذلك الحين، وهو يتردد على مخفر الدرك للحصول على نسخة من المحضر، أو رقمه على الأقل، لمباشرة باقي الإجراءات أمام المحكمة، دون أن يجدوا آذانا صاغية.
وقال العبودي إن المحجوب يرفض تسليمه حتى رقم المحضر، بإذن من لاجودان.
وأبدى المتحدث استياءه من اللامبالاة بمصالح المرتفقين في هذا المركز.
أما الهاشمي الساعدي، فقد أوضح أنه بدوره تعرض للنصب والاحتيال من أشخاص يشتغلون في مجال النقل السري، من خلال عملية شراء سيارة قبل التملص من أداء باقي ثمنها، لكن الشكاية لا زالت تواجه بالإهمال، رغم وجود تذكيرين من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية للدرك.
وقال الهاشمي إن الخطافة الذين نصبوا عليه يتخذون من أمام مقر الدرك محطة انطلاقة لهم، لذلك فإنه لا يستغرب أن لا تمتد أيدي العدالة إليهم.
هذا لا تزال العشرات من شكايات المواطنين عالقة تنتظر البت فيها من طرف مركز الدرك، علما أن متضررين آخرين رفعوا شكايات عديدة ضد متورطين في جرائم مختلفة، لم يتم البت فيها أو التحرك للبحث بشأنها وتطبيق الإجراءات القانونية، رغم مرور بضع شهور على تسجيلها، والتأشير عليها من السلطات القضائية المختصة.




