كواليس اليوم: إسماعيل هاني
قرر حزب العدالة والتنمية ترشيح أمينه العام عبد الإله بنكيران وكيلا للائحة سلا المدينة في الانتخابات التشريعية المقررة في السابع من أكتوبر المقبل.
قرار العدالة والتنمية بترشيح بنكيران بدائرة سلا المدينة محاولة لاستبلاد ساكنة المدينة التي تعرف مؤشرات مقلقة للوضع التنموي بالمدينة.
تقديم بنكيران لترشيحه بمدينة سلا يفتح نقاش الحصيلة الهزيلة و المخيبة للآمال بمدينة سلا، سيما وأن هذه المدينة تعتبر المزرعة السياسية التي طبق بها الحزب سياسته في المدينة قبل أكثر من عقدين معتمدا على جناحه الدعوي وجمعياته الموازية وشبكة من المصالح الاقتصادية والاجتماعية المتداخلة.
قبل عقدين ترشح بنكيران بدائرة سلا تابريكت للتنافس حول مقعد وزير التشغيل السابق الاتحادي جمال أغماني في انتخابات جزئية ثم فاز بالمقعد وترشح من جديد سنة 2002 وظفر بالمقعد ثم عاود الكرة سنة 2007 وأخيرا 2011 وها هو يعود لترشيحه كرئيس حكومة أنهى ولايته، وسير حزبه المدينة ﻷربعة عشر سنة دون أن يحقق أيا من تطلعات الساكنة.
خلال كل المحطات الانتخابية قدم حزب العدالة والتنمية مئات الوعود الانتخابية وحصل على أصوات الساكنة دون أن يحقق شيئا يذكر.
الأكثر من ذلك، تحالف حزب العدالة والتنمية خلال جميع المحطات الانتخابية مع كائنات انتخابية ولوبيات المصالح الاقتصادية كالسنتيسي سنة 2003 ولزرق 2011 واللائحة طويلة.
اليوم، يبدو أن أوضاع أعضاء الحزب قد تحسنت، لكن المدينة بقيت على حالها، وسير الحزب الحكومة وبقيت المدينة على حالها ولم يتغير أي شيء، والأكيد أن القادم أسوأ.




