كواليس اليوم: زربي مراد
بعد الضجة التي أثارتها قضيتا الكوبل الحكومي وسيارات “الكات كات توارغ”، التي اقتناه بمبلغ ناهز 300 مليون سنتيم، وجد الحبيب الشوباني، القيادي بحزب العدالة والتنمية، ورئيس جهة درعة تافيلالت، نفسه في قلب عاصفة جديدة بسبب طلبه الاستفادة من بقعة أرضية مساحتها 200 هكتار.
وحصل موقع كواليس اليوم على نسخة من وثيقة طلب بمقتضاها الشوباني رفقة أربعة من أعضاء مجلس جهة درعة تافيلالت الذي يرأسه، من رئيس الجماعة السلالية ” المعاضيض”، كراء قطعة أرضية تابعة لنفس الجماعة، وذلك لاستغلالها في مشروع فلاحي قيل أنه مندمج.
وبحسب ذات الوثيقة المؤرخة في 28 مار من السنة الجارية، فإن البقعة الأرضية الشاسعة مساحتها، تتواجد بمنطقة “سهب الشياحنة، التابعة ترابيا لجماعة المعاضيض بأرفود.
وفي هذا السياق، استنكر عدد كبير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أقدم عليه الشوباني، معتبرين ذلك مجرد استغلال للنفوذ، في وقت لاتزال فيه عشرات العائلات تطالب بإنصافها للحصول على تلك الأراضي.
وذكر النشطاء أن الشوباني يرأس إحدى أكبر الجهات بالمغرب، ما يترتب عن ذلك تعويضات ضخمة تغنيه عن طلب الاستفادة من أراضي ﻹنشاء مشاريع استثمارية.
ومن جهته، خرج الشوباني عن صمته نافيا عنه تهمة استغلال النفوذ وخرق القانون.
كما أجمع نشطاء محسوبون على حزب المصباح على أن “اسم الشوباني يقترن بالفضائح دائما”، متسائلين إن كان قد ذهب لجهة درعة تافيلالت لتسيير شؤونها أم للاستثمار، مطالبين بضرورة محاسبته وعرضه على الهيئات المسؤولة داخل الحزب.
وأوضح الشوباني في تصريح معمم، أن تقدمه بطلب إلى رئيس الجماعة السلالية “المعاضيض”، من أجل كراء قطعة أرضية مساحتها 200 هكتار، مجرد طلب قانوني كسائر الطلبات.
واعتبر الشوباني أن اتهامه باستغلال النفوذ هو كلام غير أخلاقي وغير مسؤول، الهدف منه تصفية الحسابات السياسية.






