كواليس اليوم: زربي مراد
رغم التهديد بالضرب بيد من حديد على المتملصين من أداء ثمن المرور بالطريق السيار، وبالرغم من كل التحذيرات من المخاطر التي قد يتسبب فيها فرار مستعملي الأطوروت بمحطات الأداء، لازالت نسبة كبيرة من هؤﻻء، وفية لعادتها السيئة في الهروب بسيارات فارهة في أغلب الأحيان دون أداء دراهم معدودات لخزينة الدولة.
وبالرغم من مراسلة وكلاء الملك لرؤساء سرايا الدرك الملكي لحثهم على تطبيق القانون في حق المخالفين، يبدو أن كثيرين يعتبرون أنفسهم غير معنيين أو يشكون في جدية تطبيق المسطرة القانونية في حقهم.
والمثير أن عددا لا يستهان به من الذين يقدمون على الفرار بسياراتهم من محطات الأداء، متملصين من دفع ثمن الأداء، هم رجال القانون الأجدر بهم أن يكونوا أول من يحرصون على تطبيقه.
وبحسب ما أفادت به مصادر موثوق بها موقع كواليس اليوم، فقد جرى، مساء أول أمس الأربعاء، توقيف خمسة أشخاص حاولوا الفرار من محطة الأداء تيط مليل دون تأدية واجب المرور المحدد في 10 دراهم.
ووفق ما أكدته ذات المصادر، فإن الأمر يتعلق برجلي أمن وموظف بإدارة السجون وجندي، لم تنفعهم توسلاتهم في اتخاذ رجال الدرك الملكي للإجراءات القانونية في حقهم.
أما الشخص الخامس، فهو رجل أعمال يملك شركة وأسطولا من الشاحنات، كان على متن سيارة فارهة من نوع “أودي”، تم توقيفه محاولا الهروب للتملص من أداء دراهم معدودات.
ولم يستسغ رجل الأعمال، صاحب سيارة “أودي” الباهظة الثمن، توقيفه وشرع في التهديد والوعيد، متبجحا بشبكة اتصالاته وقوة نفوذه، استنادا لما أكدته المصادر.
يشار إلى أن الهروب بالطريق السيار دون دفع واجب الأداء، يكلف صاحبه السجن لمدة قد تصل لخمسة عشر يوما وغرامة مالية من 500 إلى 1000 درهم.




