كواليس اليوم: إسماعيل هاني
تحولت مجموعة من الشواطئ في فصل إلى فضاء لممارسة الدعارة، من قبل ممتهنات أقم مهنة في التاريخ. الشواطئ بما توفره من فرص لإبراز المفاتن، واستدراج الباحثين عن اللذة الجنسية، تتيح لعدة فتيات تسويق جمالهن، والتحول إلى صيد يطارده المصطافون من الرجال.
دعارة الشواطئ أو الدعارة الصيفية، تنتعش ببعض الشواطئ التي تعرف قدوم عينة من المصطافين الميسوريين، خاصة بمدن الشمال، بطنجة، تطوان، الفنيدق، مارتيل، الحسيمة، الناظور، السعيدية، ومدن أخرى.
على الواجهة الأطلسية استقطبت مدينة الجديدة، هي الأخرى بعض ممتهنات الدعارة، حيث تتحول عاصمة دكالة إلى أحد أكثر النقط جذبا للسياح من الطبقات الشعبية. دعارة الشواطئ، تعتبر إحدى أساليب رفع مداخيل العاملات بالجنس، من خلال استغلال تدفق والشباب و الرجال على بعض المهن، ومغادرة مدنهم الأصلية، وحيث التحرر من الرقابة، وتفتح لهم أبواب سرقة المتعة بعيدا عن الرقابة.
دعارة الصيف، و التي تستغل فرصة التدفق الكبير على الشواطئ بما يمنحه من فرص للاتقاء عاملات الجنس بالشباب والرجال، اعتمادا على وضع أرقامهن الهاتفية رهن إشارة من يطلبها، وتكفلهن ببعض الترتيبات ككراء شقق ومساكن معدة لاستقبال زبنائهن، وهي الترتيبات التي تجعل عددا من الشبان والرجال يتهافتون على خدماتهن ومطاردتهن بحثا عن اللذة الجنسية وبأقل تكلفة.
دعارة الشواطئ، تقوم بها عاملات جنس محترفات، كما يمكن أن تقوم بها فتيات ينتقلون لبعض الشواطئ في إطار سفر عائلي، أو لزيارات عائلية، حيث ينسجون علاقات عابرة تقوم على هدف تحقيق مصلحة مشتركة، حيث تعرض الفتاة خدماتها الجنسية على من يرغب في ذلك مقابل مبالغ مالية لتغطية نفقات متطلبات خاصة للفتيات كالملابس، والعطور والهواتف، ونفقات التنقل والجلوس في المطاعم الفاخرة.
ظاهرة دعارة الصيف تتطور باستمرار، وتستفيد من كل التسهيلات كوفرة الهواتف، ويسر كراء محلات وشقق مفروشة، إضافة إلى توفر لوبي من الوسطاء بالمدن التي تستقبل السياحة الداخلية، والتحرر من رقابة الأسرة بالنسبة لعدد من الفتيات.هذه المعطيات تنعش دعارة الصيف التي تنتعش في صمت، وتستقطب نسبا كبيرة من عاملات الجنس، ومن فتيات ينتهزن مثل هاته الفرص لتحقيق مكاسب مادية وأشياء أخرى.




