كواليس اليوم: إسماعيل هاني
خرجت فاتحة الشوباني، أخت الحبيب الشوباني، لتدافع عن أخيها، باللغو والكلام الباطل.
أخت الشوباني، التي وصلها لهيب الوقفة الاحتجاجية الصاخبة التي شهدتها مدينة الراشيدية ضد فضائح أخوها الشوباني والمطالبة بإقالته ومحاسبته، لم تجد غير الخزعبلات للدفاع عن أخيها.
فتيحة الشوباني نشرت عدة تدوينات، يطبعها كلها الارتباك والغموض، وعدم وضوح في الرؤية.
في واحدة من هذه التدوينات، لجأت “الأخت المثقفة” إلى بيت شعري مختل الوزن، ركيك اللغة، مضطرب المعنى، يقول “وسوف ترى ادا انجلى الغبار ***افرس تحتك ام حمار”.
والذين يفهمون شيئا في اللغة العربية وآدابها، سيعرفون جيدا أن البيت من “نظم” الأخت المثقفة، فتيحة الشوباني، لسبب بسيط، وهو أنه لا يمكن لأديب أو شاعر عربي، أن ينظم بيتا شعريا بهذا الاختلال العجيب في الوزن، والركاكة في استعمال اللغة، والاضطراب في المعنى.
وفي تدوينة أخرى، كتبت فتيحة الشوباني إن مسيرة الراشيدية كانت من تنظيم حزب منافس، وأن المشاركين في الوقفة لا يعرفون لماذا جاؤوا، وتم حشدهم لقضية خاسرة، معتبرة أن الذين جاؤوا للاحتجاج ضد الشوباني، أناس بسطاء وغلابة ومضللون مورس عليهم الكذب!
هذا الكلام الذي صرحت به فتيحة الشوباني في هذا الموضوع، يناقض تماما ما ذهب إليه أخوها بطل الفضيحة، والذي اعتبر أن من حضروا المسيرة المنظمة ضده مأجورون، وأنهم تقاضوا 100 درهم لكل واحد مقابل المشاركة في التظاهرة الاحتجاجية ضده.
ولكن يبقى القاسم المشترك بينهما (الشوباني وأخته الشاعرة) هو سعيهما معا إلى التقليل من أهمية التظاهرة الاحتجاجية، وتبخيسها، وشيطنة الداعين لها، وتسفيه المشاركين فيها.




