كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
أفادت مصدر مقرب من رئيس المجلس الحضري لمدينة بنسليمان محمد جديرة أن هذا الأخير يعيش هذه الأيام ظروفا شخصية صعبة، جراء ما أوصله إليه من حالة نفسية، ما يتعرض له من اعتداء لفظي أمام بيته وبمقر الجماعة من طرف احد الأشخاص. والذي بلغ به الأمر حسب ما أفادت به ذات المصادر، إلى حد تهديده بالقتل أمام بعض أعضاء المجلس البلدي إن هو لم يوفر له منصب شغل.
وأضاف ذات المصدر أيضا بأن الرئيس وأمام ظروفه الصعبة هذه، عازم عل التوجه برسالة إلى المسؤول الأول عن الأمن لحمايته مادامت الشرطة ببنسليمان لم تستطع ذلك!!
لكن الغريب والمثير في الأمر، أن الرئيس يعرف، ويعترف بأن الشرطة القضائية ببنسليمان قامت بواجبها واعتقلت المتهم، وأحالته على المحكمة الابتدائية ببنسليمان، وهذه الأخيرة أطلقت سراحه بدعوى عدم وجود شهود إثبات. ومع ذلك يحمل الرئيس، الشرطة مسؤولية عدم حبس المتهم من طرف المحكمة! ما يطرح أكثر من علامة استفهام في موقفه، كأين يكمن التقصير في عمل رجال الأمن ببنسليمان حتى يشتكيهم لمسؤوليهم؟! فالمحكمة هي التي أطلقت سراح المعتدي ، بعدما أحيل عليها من طرف الأمن، وأكثر من هذا فإذا كان إطلاق سراح المعتدي تم بدعوى عدم وجود شهود، والرئيس في شكايته يفيد بأن الاعتداء عليه بالسب والشتم تم أمام بعض أعضاء المجلس البلدي، فهل هناك أهم من هؤلاء شهود إثبات؟!
أم أن السيد الرئيس يريد فقط أن يخصص له الأمن ” ليكارد كوور”؟! وإلا فسيستقيل من تسيير بلدية بنسليمان!
فإذا كان رئيس المجلس الحضري ببنسليمان المفروض فيه أن يكون أول داعم للجهاز الأمني بالمدينة بحكم موقعه،وأن يكون ملاذ المواطن العادي في محنه، هو الذي يشتكي في غير ذي موضع، ” تيضرب ويزكل” فماذا ترك للمواطن العادي ؟!




